أجرى أ.
د.
محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، ظهر اليوم، جولةً ميدانيَّة تفقَّد خلالها عددًا من منافذ مطبوعات الأزهر بمحافظة القاهرة، شملت «مجمع البحوث الإسلاميَّة، جامعة الأزهر، مدينة البعوث الإسلاميّة».
رافقه خلال الجولة كل من الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، والدكتور محمد أبو المعاطي، مدير الإدارة العامَّة للمطبوعات بالمجمع؛ واطَّلع الجندي على آليَّات العمل بالمنافذ، ومستوى توفُّر الإصدارات العِلميَّة والثقافيَّة، وسُبُل تطوير الخدمات المقدَّمة للمتردِّدين عليها؛ بما يُسهِم في تيسير وصول مطبوعات الأزهر إلى مختلِف فئات المجتمع، وتعزيز الاستفادة من المحتوى العِلمي والفكري الذي تقدِّمه المؤسَّسة الأزهريَّة.
وأكَّد الدكتور الجندي أنَّ منافذ المطبوعات تمثِّل إحدى الواجهات المهمَّة لنشر رسالة الأزهر الشريف الوسطيَّة، وتعزيز الوعي الدِّيني والثقافي الرشيد، مشدِّدًا على أهميَّة التوسُّع في إتاحة الإصدارات المتميِّزة، وتطوير أساليب العرض والتسويق الثقافي بما يواكب احتياجات الجمهور ويُسهم في زيادة معدَّلات الاستفادة مِنَ الإنتاج العِلمي للأزهر.
ووجه الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بضرورة المتابعة المستمرَّة لحركة الإصدارات الأكثر طلبًا، والعمل على توفيرها بصورة منتظمة، إلى جانب دراسة المقترحات التي من شأنها الارتقاء بمنظومة النشر والتوزيع وتحسين تجرِبة المتعاملين مع منافذ المطبوعات.
الخدمات الثقافية المقدمة للوافدينوفي جولته بمنفذ مدينة البعوث الإسلاميَّة، كان في استقباله أ.
عصام القاضي، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلاميَّة؛ إذ تفقَّد منفذ المطبوعات بالمدينة، واطَّلع على طبيعة الخدمات الثقافيَّة المقدَّمة للطلاب الوافدين، مؤكِّدًا أهميَّة دعم هذه المنافذ بالإصدارات التي تلبِّي احتياجات الدارسين من مختلِف الجنسيَّات؛ بما يعزِّز من دور الأزهر العالمي في نشر العلم والمعرفة وخدمة طلابه الوافدين.
وتأتي هذه الجولة في إطار خطَّة مجمع البحوث الإسلاميَّة لتطوير منظومة المطبوعات والنشر، والارتقاء بالخدمات الثقافيَّة المقدَّمة للجمهور، بما يواكب رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قِيَم الوعي والمعرفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك