أفاد مصدر حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء بأن وزير الدفاع البوليفي مارسيلو سالينا استقال بعد أكثر من شهر من الاحتجاجات المطالبة بإطاحة الرئيس رودريغو باز.
وتعد استقالته مؤشرا على عمق الأزمة السياسية التي أحدثت شللا في مدن كبرى مهددة حكومة باز.
وأكد مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم كشف اسمه استقالة سالينا قائلا" نعم، هذه المعلومات مؤكدة".
وأوردت وسائل إعلام بوليفية أن ساليناس استقال وحل مكانه إرنستو خوستينيانو الذي يقود جهود البلاد لمكافحة المخدرات.
ويطالب عمال ومزارعون ومدرسون بإجراءات للتعامل مع أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ أربعة عقود.
وحذّر باز المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن بوليفيا على حافة" الانهيار".
ورفضت الحكومة استبعاد إمكانية إعلان حالة الطوارئ والاستعانة بالجيش للسيطرة على الاحتجاجات.
قطع الطرق ونقص حاد في المواد الأساسيةتم الإعلان عن قطع نحو مئة طريق في أنحاء البلاد، ما يعادل تقريبا ضعف العدد الذي أُعلن عنه قبل أسبوعين، بحسب بيانات رسمية.
وأدى قطع الطرقات إلى نقص في المواد الغذائية والأدوية والوقود في لاباز وإل ألتو المجاورة ومدن أخرى، وتسبب برفع أسعار السلع الأساسية.
فيما اتهمت الحكومة المتظاهرين بالسعي إلى" تغيير النظام الديمقراطي" مشيرة إلى وقوف الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس (2006-2019) خلف الاحتجاجات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك