الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

الصحة العالمية: تعافى 6 مرضى من إيبولا وعدم توفر اللقاحات يمثل تحديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 12 ساعة
1

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى عن الإيبولا اليوم الأربعاء، إنه تعافى 6 أشخاص حتى الآن في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعياً السكان إلى التوجه سريعا...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، تعافي 6 مرضى من الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعياً السكان إلى التوجه للمرافق الصحية فور ظهور الأعراض. وأكد أن عدم توفر لقاحات يمثل تحدياً رئيسياً، مشيراً إلى 5 تحديات تواجه الاستجابة، أبرزها انخفاض نسبة تتبع المخالطين إلى 45%، وانعدام الثقة المجتمعية، وغياب اللقاحات والعلاجات المعتمدة.
  • تعافى 6 مرضى من الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن
  • تتبع المخالطين لا يتجاوز 45% بينما المطلوب 90% لاحتواء التفشي
  • غياب اللقاحات والعلاجات المعتمدة يمثل تحدياً رئيسياً لمكافحة الإيبولا
من: الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى عن الإيبولا اليوم الأربعاء، إنه تعافى 6 أشخاص حتى الآن في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعياً السكان إلى التوجه سريعاً إلى المرافق الصحية فور ظهور الأعراض.

وأكد المدير العام أن الاستجابة لا تزال تواجه 5 تحديات رئيسية هى:تسعى المنظمة إلى توسيع قدرات المختبرات والتشخيص، لتقليل التأخير في تأكيد الحالات وتسريع اتخاذ قرارات الاستجابة، وتعمل المنظمة على لامركزية خدمات المختبرات والتشخيص في المناطق ذات الأولوية، بما في ذلك مانغوالو، وبيني، وأرو، وياكوندا، وكرومي.

وشدد على ضرورة تعزيز الجاهزية في المقاطعات والدول المجاورة، خاصة في مجالات الترصد الوبائي والتشخيص والخدمات الصحية.

أوضح أن عملية تتبع المخالطين لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، حيث لا تتم متابعة سوى نحو 45% من المخالطين، بينما يتطلب احتواء تفشي الايبولا رفع هذه النسبة إلى أكثر من 90%.

وأشار، إلى أن الأوضاع الأمنية وحركة النزوح والتنقل المستمر للسكان تجعل عملية تتبع المخالطين أكثر صعوبة.

انتقد فرض بعض الدول قيوداً شاملة على السفر، مؤكداً أنها تعطل سلاسل الإمداد وتعرقل الاستجابة الصحية.

وأوضح، أن منظمة الصحة العالمية، توصي بإجراءات الفحص عند المغادرة في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية لمنع انتقال الحالات والمخالطين، داعياً الدول التي فرضت قيوداً عامة على السفر إلى رفعها.

رابعاً: انعدام الثقة المجتمعيةكشف تيدروس، أن بعض القادة المجتمعيين الذين التقاهم ما زالوا يعتقدون أن الإيبولا غير موجود فعلياً، مؤكداً أن بناء الثقة مع المجتمعات المحلية يمثل عنصراً أساسياً للسيطرة على التفشي.

خامساً: غياب اللقاحات والعلاجاتوأكد، أن مكافحة هذا التفشي تتم حالياً في ظل عدم توافر لقاحات أو علاجات معتمدة، موضحاً أن منظمة الصحة العالمية، وشركاءها يعملون على تسريع إطلاق التجارب السريرية بأقصى سرعة ممكنة.

وأضاف، أنه ترأس للمرة الثانية اجتماع شبكة التدابير الطبية المضادة المؤقتة، حيث تم الاتفاق على 3 أولويات رئيسية تشمل توسيع الدعم للتشخيص اللامركزي، وتقديم دعم فوري للدول المتضررة لقيادة التجارب السريرية بالتعاون مع المجتمعات المحلية، وتسريع الاستثمارات لدعم جميع محاور الاستجابة.

وأكد، أن اللقاحات والعلاجات قد تشكل إضافة مهمة، إلا أن العامل الحاسم لإنهاء التفشي ليس طبياً فقط، بل يعتمد على القيادة الوطنية، وملكية المجتمعات المحلية للاستجابة، والشراكات القوية، وبناء الثقة.

وشدد المدير العام، على أن الإيبولا ليس التهديد الصحي الوحيد الذي تواجهه المجتمعات المتضررة، مشيراً إلى مخاوف السكان من أن تؤدي الاستجابة للمرض إلى سحب الموارد من الخدمات الصحية والإنسانية الأخرى التي يعتمدون عليها.

وأضاف، أن المقياس الحقيقي للنجاح لا يتمثل فقط في إيقاف التفشي الحالي، بل في منع التفشيات المستقبلية وتحسين صحة السكان على المدى الطويل.

وقال، إن جمهورية الكونغو الديمقراطية، تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الإيبولا، بعدما نجحت سابقاً في احتواء 16 تفشياً للمرض، مؤكداً أن السيطرة على التفشي الحالي مسألة وقت.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منظمة الصحة العالمية، وشركاءها ملتزمون بدعم الحكومة الكونغولية حتى انتهاء التفشي، والاستمرار بعد ذلك في مساندة المجتمعات المحلية لبناء خدمات صحية وإنسانية أقوى وأكثر استدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك