روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

جو 24 : القضاء الأردني يُنصف مسؤولاً سابقاً في وزارة الاستثمار ويُبطل قرار تسريحه بعد 18 عاماً من الخدمة

جو 24
جو 24 منذ 12 ساعة
2

﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ صدق الله العظيم. الحمد لله الذي أنصفني، وردّ إليّ اعتباري وحقّي، تحت مظلة القانون والقضاء الأردني العادل. بعد رحلة امتدت لثمانية عشر عاماً في الخدمة العا...

ملخص مرصد
أصدر القضاء الأردني حكماً قطعياً بإبطال قرار تسريح مسؤول سابق بوزارة الاستثمار بعد 18 عاماً من الخدمة، وأعاد له اعتباره القانوني. وقال المسؤول السابق إن القرار جاء بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء، مشيراً إلى أن القضاء أنصفه بعد معاناة طويلة. وأكد أن اللجوء للقضاء كان دفاعاً عن الكرامة وليس طلباً للمنصب.
  • القضاء الأردني يبطل قرار تسريح مسؤول سابق بعد 18 عاماً من الخدمة
  • المسؤول: القضاء أنصفني ورد اعتباري بعد معاناة طويلة
  • قرار التسريح صدر أثناء مشاركته في محفل رسمي
من: مسؤول سابق بوزارة الاستثمار أين: الأردن

﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ صدق الله العظيم.

الحمد لله الذي أنصفني، وردّ إليّ اعتباري وحقّي، تحت مظلة القانون والقضاء الأردني العادل.

بعد رحلة امتدت لثمانية عشر عاماً في الخدمة العامة، بدأت من خلال وزارة الاستثمار وشغلت خلالها عدداً من المواقع والمسؤوليات، من باحث، إلى مدير مكتب المدير العام، ثم مدير متابعة شؤون المستثمرين، فمدير العلاقات العامة والإعلام والناطق الرسمي، وصولاً إلى مدير مكتب الوزير والناطق الرسمي للوزارة، واختتاماً بموقعي كمستشار في الوزارة، أجد نفسي اليوم أمام لحظة انتصار للحق والعدالة بعد صدور حكم قضائي قطعي أبطل قرار تسريحي وأعاد لي اعتباري.

على امتداد أكثر من خمسة وعشرين عاماً من العمل والعطاء في القطاعين العام والخاص، كرّست خبراتي وجهودي لخدمة الأردن والمساهمة في تعزيز بيئة الاستثمار الوطنية من خلال المناصب والمسؤوليات التي توليتها في وزارة الاستثمار.

وخلال هذه المسيرة المهنية، حرصت على تطوير قدراتي العلمية والعملية بشكل مستمر، فحصلت على درجتي ماجستير، وشاركت في العديد من البرامج والدورات التخصصية المتقدمة داخل الأردن وخارجه، في عدد من دول العالم.

وقد شكلت هذه التجارب رصيداً معرفياً ومهنياً وظفته دائماً لخدمة المصلحة العامة، ودعم التنمية الاقتصادية، والإسهام في تحقيق الأهداف الوطنية وتعزيز تنافسية الأردن وجاذبيته الاستثمارية.

إلا أن قرار التسريح المفاجئ الذي صدر بحقي، وأُبلغت به أثناء مشاركتي في محفل رسمي، شكّل واحدة من أصعب المحطات في مسيرتي المهنية.

ولم تكن قسوة الموقف نابعة من فقدان الوظيفة بحد ذاته، بقدر ما كانت نتيجة لما رافقه من أحكام متسرعة وتأويلات غير منصفة طالت سمعتي وكرامتي المهنية، رغم مسيرة امتدت لسنوات طويلة اتسمت بالعطاء والالتزام والانضباط وخدمة المصلحة العامة.

واليوم، وبعد أن قال القضاء الأردني كلمته الفصل، أحمد الله تعالى أولاً وأخيراً على هذا الإنصاف، وأتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى القضاء الأردني النزيه، الذي جسّد قيم العدالة وسيادة القانون، وأعاد الحق إلى أصحابه من خلال إبطال القرار الصادر بحقي ورد اعتباري.

كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ المحامي راتب النوايسة على جهوده المهنية المخلصة، وموقفه المشرف في تبني قضيتي والدفاع عنها بكل كفاءة واقتدار حتى صدور الحكم القطعي المنصف.

وأؤكد أن لجوئي إلى القضاء لم يكن سعياً وراء منصب أو رغبة في العودة إلى الوظيفة، فالرزق بيد الله وحده، وإنما كان دفاعاً عن الكرامة وصوناً للسمعة المهنية، وإيماناً راسخاً بأن العدالة في هذا الوطن ركيزة أساسية لا تغيب مهما طال الزمن.

كما أقول لكل من أساء الظن أو ربط هذا القرار الجائر بما يمس الأمانة أو النزاهة: إنني أحمل لكم كل التقدير، وقد سامحت الجميع، والحمد لله الذي أظهر الحقيقة وأثبتها بحكم قضائي قطعي، في وطن نفتخر بقضائه العادل ومؤسساته الراسخة.

لقد علمتني هذه التجربة أن الحق قد يتأخر لكنه لا يضيع، وأن العدالة قد تحتاج إلى الصبر لكنها لا تموت، وأن الثقة بالله ثم بالقانون تبقى الطريق الأمثل لاستعادة الحقوق.

أخرج اليوم مرفوع الرأس، مطمئن القلب، أكثر يقيناً بأن الله لا يخذل المظلوم، وأن الكرامة الحقيقية تكمن في صدق الإنسان مع نفسه وتمسكه بحقه مهما اشتدت الظروف.

شكراً لكل من وقف إلى جانبي، ولكل من دعمني بكلمة طيبة أو دعاء صادق أو موقف نبيل.

والحمد لله رب العالمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك