فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ يومين
2

هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟مع استمرار التقلبات في أسعار النفط العالمية وقرارات التسعيرة الشهرية للمشتقات النفطية تتزايد تساؤلات المواطنين حول قدرة الحكوم...

ملخص مرصد
قالت الحكومة إنها تحملت خلال الأشهر الثلاثة الماضية تكلفة دعم المحروقات بنحو 232 مليون دينار، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار العالمية وعدم عكسها بالكامل على الأسعار المحلية. وأوضح خبير الطاقة هاشم عقل أن جزءا من الارتفاعات تم نقله للمستهلك بينما تحملت الخزينة الجزء الأكبر، مشيرا إلى أن استمرار الأزمة سيزيد الضغوط على المالية العامة.
  • الدعم الحكومي للمحروقات بلغ 232 مليون دينار خلال 3 أشهر
  • قرار تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل جاء نتيجة الفجوة بين السعرين العالمي والمحلي
  • استمرار ارتفاع النفط سيزيد الضغوط على المالية العامة بحسب خبير الطاقة هاشم عقل
من: الحكومة، هاشم عقل (خبير الطاقة)

هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟مع استمرار التقلبات في أسعار النفط العالمية وقرارات التسعيرة الشهرية للمشتقات النفطية تتزايد تساؤلات المواطنين حول قدرة الحكومة على مواصلة امتصاص ارتفاع الأسعار وتحمل جزء من كلفتها، خاصة في ظل تأكيدات متكررة بعدم عكس كامل الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية.

وتبرز هذه التساؤلات بعد أن تحملت الخزينة خلال الأشهر الماضية كلفا إضافية لدعم المحروقات والتخفيف من أثر ارتفاع الأسعار على المواطنين ما يفتح الباب أمام تساؤل رئيسي" إلى متى تستطيع الحكومة الاستمرار في هذا النهج إذا بقيت أسعار النفط العالمية عند مستويات مرتفعة؟ "حيث قال خبير الطاقة هاشم عقل إن الحكومة تحملت خلال الأشهر الثلاثة الماضية ما يقارب 232 مليون دينار دعما للمحروقات، موضحا أن الارتفاعات العالمية الحادة لم تنعكس بالكامل على الأسعار المحلية وإنما تم تحميل جزء منها للمستهلك فيما تحملت الخزينة الجزء الأكبر، مضيفا أن قرار تثبيت أسعار البنزين بنوعيه مقابل رفع سعر الديزل جاء نتيجة اتساع الفجوة بين السعر العالمي والمحلي للديزل، الأمر الذي شكل ضغطا متزايدا على الخزينة، ما دفع الحكومة إلى نقل جزء من الارتفاعات إلى المستهلك مع استمرار تحملها جزءا آخر من الكلفةوأشار عقل إلى أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة سيبقي الضغوط قائمة على المالية العامة، لافتا إلى أن مستقبل الأسعار المحلية سيبقى مرتبطا بتطورات أسواق النفط العالمية ومدى استمرار التوترات التي تؤثر على الإمدادات والأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك