قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

‏بلومبرغ: مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يصلح لصنع قنابل نووية!

 خبرني
خبرني منذ يومين
1

خبرني - كشفت" بلومبرغ"، نقلا عن بيانات جديدة، أن خطر سعي إيران سرا لتطوير أسلحة نووية بات اليوم أعلى من قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما العسكرية الأولى قبل عام في 13 يونيو.ووفقا لوثيقة سري...

ملخص مرصد
كشفت بلومبرغ عن مخاطر جديدة تتعلق بالمخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب، بعد توقف عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يونيو 2025. وحذرت الوثائق السرية من صعوبة التحقق من هذه المواد النووية، مما يثير مخاوف من تحويلها لأغراض عسكرية. وأكد دبلوماسيون أن استمرار عدم الوصول إلى المواقع النووية يزيد من المخاطر.
  • توقف التفتيش الأسبوعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الحرب في يونيو 2025
  • المخزون الإيراني يشمل 440.9 كغم يورانيوم عالي التخصيب و8,599.6 كغم مخصب بنسب أقل
  • الوكالة حذرت من عدم قدرتها على التحقق من المواد النووية الإيرانية (بحسب الوثيقة)
من: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران (فوردو، أصفهان، نطنز)

خبرني - كشفت" بلومبرغ"، نقلا عن بيانات جديدة، أن خطر سعي إيران سرا لتطوير أسلحة نووية بات اليوم أعلى من قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما العسكرية الأولى قبل عام في 13 يونيو.

ووفقا لوثيقة سرية اطّلعت عليها وكالة" بلومبرغ"، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء من مخاطر جديدة للانتشار النووي يطرحها المخزون الإيراني الضخم من اليورانيوم المخصب بنسب تقترب من الدرجة اللازمة لصنع القنابل.

وأوضحت الوثيقة أن هذه المواد كانت تخضع، قبل الهجوم الجوي في يونيو 2025 الذي أشعل حربا استمرت 12 يوما، لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة لضمان عدم تحويلها لأغراض عسكرية، وهو ما لم يعد قائماً اليوم.

وأكدت الوثيقة، المكونة من 119 صفحة والمعممة في فيينا الشهر الماضي، أن الوكالة" لا تستطيع الآن استخلاص أي استنتاجات بشأن هذه المواد النووية"، محذرة من أن" هذا يثير قلقا منتشرا، لأن هذه المواد النووية التي لم تتمكن الوكالة من التحقق منها تشمل كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب".

وقال دبلوماسيان كبيران مطلعان على التقرير، طلبا عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة بيانات حساسة، إن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أوجدت معضلات نووية جديدة لم تكن موجودة سابقا.

وأضافا: " كلما طالت مدة بقاء هذه المواد خارج نطاق ضمانات الوكالة، ارتفعت مخاطر تحويلها لاستخدامات غير سلمية".

وتشير البيانات إلى أن عمليات التفتيش انخفضت بأكثر من النصف خلال العام الماضي، بعد أن فرضت إيران قيودا جديدة في أعقاب حرب الـ 12 يوما.

ولم يعد المفتشون حتى الآن إلى المواقع المتضررة في فوردو وأصفهان ونطنز، حيث شوهدت آخر مرة 440.

9 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب، و8,599.

6 كيلوغراما من مواد مخصبة بنسب أقل.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت جعل فيه الرئيس الأمريكي ترامب القضاء على الطموحات النووية الإيرانية هدفا رئيسيا لسياساته، فيما تتأرجح الأسواق بسبب تعثر الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق.

وشدد التقرير على أنه حتى في حال تمديد وقف إطلاق النار، فإن الطريق أمام اتفاق نووي دائم يظل طويلا وشائكا وعرضة للانهيار، مما يخفف الآمال في أن تؤدي الدبلوماسية بسرعة إلى استقرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

ورغم أن البيت الأبيض يؤكد أن البرنامج النووي الإيراني قد" دُمر"، فإنه يسعى في الوقت ذاته للتفاوض للوصول إلى اليورانيوم الإيراني.

واقترح ترامب بشكل متبادل إمكانية تصدير هذه المواد من إيران، أو تعطيلها محليا تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

غير أن مسؤولين أعربوا عن قلقهم من أن فشل الإدارة الأمريكية في إشراك الوكالة في الجولات الأخيرة من المحادثات قد يخلق مخاطر جديدة ويثير توقعات غير مقبولة.

وفي هذا السياق، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع قناة" الجزيرة" الثلاثاء: " لسنا طرفا في هذه المفاوضات.

لقد شاركنا حتى الجولة الأخيرة التي انتهت في فبراير.

وأي شيء غير قابل للتحقق سيؤدي إلى اتفاق سيئ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك