عبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء عن أمله في أن يسفر الاجتماع الجاري بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، والذي تعمل واشنطن على تيسيره، عن بيان مشترك وخطة عمل.
وبدأت أحدث جولة من المحادثات أمس الثلاثاء، وكان من المقرر أن تختتم اليوم.
والهدف من المحادثات هو إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان والتوصل إلى سلام دائم.
وحول حرب إيران، قال روبيو: «نأمل أن تسفر المفاوضات الجارية عن تخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب».
وأضاف روبيو: «عملية “الغضب الملحمي” حققت أهدافها من خلال إضعاف القدرات العسكرية التقليدية لإيران ودفعها إلى طاولة المفاوضات».
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنانتُصعّد إسرائيل بشكل حاد وعنيف من عدوانها على الجنوب اللبناني، منتهكةً وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه بوساطة أميركية في أبريل/نيسان الماضي، رغم مساعي التهدئة المتواصلة.
وأفادت مراسلة الغد بشن الطائرات الحربية والمسيّرة الإسرائيلية العديد من الغارات على مناطق في جنوب لبنان.
وأوضحت أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة لجمعية «الرسالة» في بلدة شحور بقضاء صور جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط قتيلين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وانتقدت وزارة الصحة اللبنانية الصمت الدولي على العدوان الإسرائيلي، مؤكدة أن «النهج الهمجي الذي يعتمده العدو الإسرائيلي يشكل وصمة عار لما يجسده من ازدراء للقانون الدولي».
وفي بيان منفصل، أعلنت الوزارة مقتل 6 أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة الحوش في قضاء صور جنوبي البلاد، من بينهم أربعة سوريون واثنان فلسطينيان، ما يرفع الحصيلة إلى 8 قتلى اليوم.
كما طالت الهجمات الإسرائيلية أهدافًا تابعة للجيش اللبناني، إذ أعلن الجيش استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية آلية عسكرية على طريق دير الزهراني – النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح.
وأكد الجيش أن هذا العدوان يأتي في سياق الاستهداف المتعمد لعناصره وآلياته ومراكزه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك