شيق 2025/2026 تمكن خلاله النادي الإفريقي في أن يكون بطلا عن جدارة مقابل نجاح الترجي في المحافظة على لقب كأس تونس بعد الإطاحة في النهائي بالترجي الجرجيسي ليضيف الأميرة 17 إلى خزينته.
النجاحات في سباق بطولة الرابطة المحترفة الأولى لم تقتصر فقط على النادي الإفريقي و الترجي الرياضي حيث كان للنادي الرياضي الصفاقسي نصيبا بتقديم موسم استثنائي ضمن من خلاله العودة إلى الأجواء القارية من بوابة كاس الكونفدرالية الإفريقية بعد ضمانه المركز الثالث في الترتيب شانه في ذلك شان الترجي الجرجيسي الذي ضمن بدوره التواجد في كاس الكونفدرالية الإفريقية بعد بلوغه نهائي كاس تونس و تقديمه لأداء مميز أمام الترجي أكد من خلاله قدرته على الذهاب بعيدا في الموسم المقبل إذا نجحت الهيئة في المحافظة على ركائز الفريق مع تدعيم بعض المراكز خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
التشويق و الإثارة و التسابق و التلاحق و الأداء المميز و الانضباط من اجل اعتلاء منصة التتويج لم يقتصر فقط على سباق الرابطة المحترفة الأولى بل كان للرابطة المحترفة الثانية نصيب لتكون ضربة بداية الاحتفالات من ساقية الداير في موسم سيضل راسخا في أذهان عشاق الفريق الذي نجح في نحت اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم التونسية بإحرازه و عن جدارة لقب بطولة الرابطة المحترفة الثانية و تحقيقه الصعود و لأول مرة إلى سباق الرابطة المحترفة الأولى إلى جانب أمل حمام سوسة و فريق الضاحية الجنوبية نادي حمام الأنف.
ضربة بداية الاحتفالات مع نهاية الموسم الحالي انطلقت من باب جديد لتجوب كل شبر في ارض تونس و منها إلى عدة دول عربية و أوروبية سجلت حضورا قويا لجماهير النادي الإفريقي بطل تونس عن جدارة بأرقام مميزة حيث لم يعرف الفريق على امتداد 30 مواجهة بين الذهاب و الإياب طعم الهزيمة إلا في مناسبتين و تحديدا خلال مرحلة الذهاب الأولى لحساب الجولة الثالثة أمام الترجي الجرجيسي خارج الديار (2-1) و الثانية لحساب الجولة السابعة عندما نزل ضيفا على نجم المتلوي (1-0) , كما يمتلك الأفارقة أفضل خط دفاع بقبول 10 أهداف 7 خلال مرحلة الذهاب و 3 خلال مرحلة الإياب مع ثالث أفضل خط هجوم بعد الترجي و النادي الصفاقسي بقيادة هداف البطولة فراس شواط حيث سجل الفريق 43 هدفا , و من الأرقام المميزة لفريق باب جديد بقيادة شيخ المدربين فوزي البنزرتي الأكثر تتويجا بلقب البطولة التونسية ب 11 لقب بالكمال و التمام هو تتالي سلسلة النتائج الايجابية ب 23 مواجهة دون تذوق طعم الهزيمة و هي أرقام تؤكد الأحقية و تضع المجموعة أمام مسؤولية اكبر خلال الموسم المقبل من اجل المواصلة على نفس النسق للمحافظة على اللقب و خاصة تحقيق حلم الجماهير بمعانقة التألق قاريا وتحقيق لقب كاس رابطة الأبطال الإفريقية في مهمة لن تكون سهلة إلا أنها ليست بالمستحيلة إذا تواصل العمل بنفس الجدية و الانضباط.
عجز الترجي على المحافظة على لقب البطولة الذي استحقه و عن جدارة النادي الإفريقي لم يمنعه بعد سلسلة من العثرات في الجولات الأخيرة من العودة و بالسرعة القصوى لاستعادة التوازن و مصالحة الجماهير بعد سلسلة من النتائج الايجابية في سباق الأميرة المحلية أخرها في النهائي بالإطاحة بالترجي الجرجيسي و الإبقاء على لقب كاس تونس و للموسم الثاني على التوالي في خزينة النادي.
التتويج بالأميرة و إن اسعد الجماهير الترجية إلا انه لم يمحوا خيبة خسارة لقب البطولة في الأمتار الأخيرة و الخروج من نصف نهائي كاس رابطة الأبطال بما يفتح الأبواب بعد خطوة أولى من رئيس النادي بإقالة المدرب الفرنسي باتريس بوميل ثم تعيين الحارس الدولي السابق شكري الواعر في خطة نائب رئيس مكلف بكرة القدم للحديث عن خطوات إضافية في الأيام القليلة القادمة التي ستعرف غربلة كبيرة على مستوى الرصيد البشري إضافة إلى عدة انتدابات مع التعاقد مع إطار فني جديد.
و غيرها من التغييرات.
موسم استثنائي للنادي الصفاقسي و الترجي الجرجيسيالإخفاق في اعتلاء منصة التتويج لا يعني موسم فاشل أو غير ناجح و هو ما ينطبق على عدة فرق نجحت في تقديم موسم استثنائي مع نتائج و أرقام مميزة بالجملة و لعل أبرزها لفريق عاصمة الجنوب النادي الصفاقسي صاحب المركز الثالث و بطل مرحلة الإياب و عن جدارة ب 15 مواجهة نجح خلالها في جمع 36 نقطة من 45 ممكنة بتحقيقه 11 انتصار و ثلاث تعادلات و هزيمة وحيدة ليحتل صدارة ترتيب مرحلة الإياب و يتفوق على بطل الموسم النادي الإفريقي الذي جمع خلال مرحلة الإياب 35 نقطة من 10 انتصارات و 5 تعادلات و كذلك على صاحب المركز الثاني الترجي الرياضي الذي اكتفى بجمع 29 نقطة من 45 ممكنة ب8 انتصارات و 5 تعادلات و 2 هزائم , كما نجح النادي الصفاقسي في امتلاك ثاني أفضل خط هجوم ب44 هدف و ثالث أفضل خط دفاع بقبول 13 هدف و ضمان مشاركة قارية من بوابة كاس الكونفدرالية إلى جانب الترجي الجرجيسي الذي نجح رغم الكم الهائل من الصعوبات التي مر بها على امتداد الموسم في تأكيد علو قدمه و الإمكانية الكبيرة للاعبيه بإنهاء سباق البطولة في المركز السادس ب 41 نقطة و بلوغ نهائي الكأس بعد إزاحته عدة فرق أبرزها الاتحاد المنستيري و النادي الصفاقسي خارج ملعبه ثم خسارة اللقب أمام الترجي مع أداء بطولي كاد أن يعيد به سيناريو موسم 2004/2005 حين توج بأول كأس تونس على حساب الترجي بما يفتح الأبواب للحديث عن فريق قادر في الموسم المقبل على أن يكون منافسا قويا على الصعيد المحلي و القاري إذا نجحت هيئته في المحافظة على المجموعة الحالية مع القيام ببعض الانتدابات الموجهة.
ثلاثي من الرابطة الثانية يصنع الحدثالتتويجات و الأفراح والنتائج المميزة لم تكن حكرا على فرق الرابطة المحترفة الأولى بما أن سباق بطولة الرابطة الثانية بمجموعتيها الأولى و الثانية لا يقل تشويقا و إثارة مع نهاية سعيدة كان فيها التميز و التألق لفريق تقدم ساقية الداير الذي لم يكتفي بتحقيق أول صعود في تاريخ النادي إلى الرابطة المحترفة الأولى بل أصر على أن يكون صاحب لقب بطولة الرابطة الثانية بعد إطاحته في نهائي البطولة بفريق أمل حمام سوسة الذي نجح بدوره في تحقيق الصعود لتكون آخر بطاقات الالتحاق بصفوف الكبار في الرابطة الأولى لفريق الضاحية الجنوبية نادي حمام الأنف بالانتصار في آخر مواجهات" البراج" وبثلاثية نظيفة على فريق الملعب القابسي.
- تقدم ساقية الداير يصنع الحدث.
أمل حمام سوسة و نادي حمام الأنف باقتدار يعودان إلى صفوف الكبار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك