وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

دمشق تعرض التعاون مع السويد وأوروبا في ملاحقة المتهمين بجرائم حرب في عهد الأسد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 9 ساعات
1

ويأتي موقف دمشق هذا بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها عدة دول أوروبية من بينها السويد بجرائم الحرب المرتكبة في عهد الأسد مستفيدةً من مبدأ" الاختصاص القضائي العالمي" الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي الجرائم ال...

ملخص مرصد
أعلنت دمشق استعدادها لتقديم تسهيلات للمحققين الأوروبيين، بمن فيهم السويديين، لجمع الأدلة حول جرائم الحرب في عهد الأسد. وقال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا إن أرشيف أجهزة الأمن لا يزال محفوظاً، مشيراً إلى قائمة تضم نحو ألف شخص مطلوبين للعدالة. وأكدت المدعية العامة السويدية رينا ديفغون أهمية الملاحقة القضائية لهذه الجرائم لضمان عدم تحول أوروبا إلى ملاذ آمن للمتهمين.
  • دمشق مستعدة لتقديم تسهيلات للمحققين الأوروبيين لجمع الأدلة داخل سوريا
  • أرشيف أجهزة الأمن السوري محفوظ ويضم قائمة نحو 1000 شخص مطلوبين للعدالة
  • السويد تعمل على جمع أدلة ضد 15 شخصاً من النظام السوري يعيشون على أراضيها
من: نور الدين البابا (المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية)، رينا ديفغون (المدعية العامة السويدية) أين: سوريا، السويد

ويأتي موقف دمشق هذا بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها عدة دول أوروبية من بينها السويد بجرائم الحرب المرتكبة في عهد الأسد مستفيدةً من مبدأ" الاختصاص القضائي العالمي" الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي الجرائم الخطيرة بصرف النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في حديث لإذاعة السويد الرسمية: إن دمشق مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة للمحققين الأوروبيين الراغبين في جمع الأدلة داخل سوريا.

وأضاف بأن السلطات السورية مستعدة لإتاحة الوصول إلى الوثائق والشهود ومواقع الجرائم وغيرها من المعلومات التي قد تساعد في ملاحقة الأشخاص المتهمين بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الثورة السورية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن جزءا كبيرا من أرشيف أجهزة الأمن والوحدات العسكرية التابعة لنظام الأسد لا يزال موجوداً ومحفوظاً، وأكد أن قائمة تضم أسماء نحو ألف شخص مطلوبين للعدالة بينهم ضباط ومسؤولون سابقون في مؤسسات النظام السابق سيتم نشرها قريبا.

ويعد هذا الأرشيف الذي تحدث عنه البابا ذا أهمية كبيرة بالنسبة للمحققين ومنظمات حقوق الإنسان نظراً لاحتوائه على وثائق وأوامر وسجلات يمكن أن تساعد في توثيق الانتهاكات وتحديد المسؤوليات الفردية والمؤسساتي عنها كما أن إتاحة الوصول إلى الأرشيف الأمني والعسكري قد يشكل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية في سوريا في ظل التضييق الذي فرضه النظام السوري السابق على المحققين الدوليين طوال سنوات الثورة السورية ومنعهم من الوصول إلى الوثائق الرسمية ومسارح الانتهاكات التي ارتكبت وقتها.

وتحدثت عدة تقارير إعلامية سويدية عن وجود عدد من المرتبطين سابقاً بالأجهزة العسكرية أو المجموعات المسلحة التابعة للنظام السابق على الأراضي السويديةحيث نقلت إذاعة السويد الرسمية عن تحقيقات صحفية وجود 15 شخصاً كانوا جزءاً من المنظومة العسكرية أو الأمنية التابعة لنظام الأسد ويعيشون حاليا على الأراضي السويدية حيث تعمل سلطات هذا البلد منذ سنوات على جمع الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في سوريا في إطار جهود أوسع تبذلها دول أوروبية عدة لمحاسبة المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وقالت المدعية العامة السويدية المتخصصة في جرائم الحرب رينا ديفغون: إن بعض الجرائم تُعد من الخطورة بمكان يجعلها خاضعة للملاحقة القضائية أينما ارتُكبت.

وأوضحت أن الهدف من هذه الملاحقات هو ضمان عدم تحول الدول الأوروبية إلى ملاذ آمن للأشخاص المتهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة، إضافة إلى حماية الضحايا والناجين الذين اضطروا إلى الفرار من مناطق النزاع.

وشهدت دول مثل ألمانيا وفرنسا والسويد محاكمات لعدد من رجالات النظام السابق المتهمين بارتكاب جرائم ضد الشعب السوري.

ويرجح مراقبون أن يثمر التعاون المرجو بين دمشق والدول الأوروبية في الإسراع من وتيرة التحقيقات وزيادة إمكانية الوصول إلى الأدلة والشهود، بما يساهم في كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا عبر تقديم الجناة للمحاكمة، كما تعكس الخطوة انفتاح دمشق على التعاون مع المبادرات الدولية الرامية إلى توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، وفق مسار العدالة الانتقالية التي تتحدث عنها السلطات السورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك