روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

تحذير دولي: استمرار اضطرابات الطاقة قد يقود العالم إلى أعمق تباطؤ اقتصادي منذ عقود.

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 11 ساعة
1

حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي في حال استمرار أزمة الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط حتى النصف الثاني من عام 2027، مؤكدة أن العالم قد يواجه تباطؤا...

ملخص مرصد
حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من أن استمرار أزمة الطاقة في الشرق الأوسط حتى 2027 قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي حاد، مع تراجع النمو إلى 1.8% وتراجع التضخم. وأكدت أن الصراع يؤثر في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مهدداً بزيادة الضغوط التضخمية وارتفاع الفائدة. وأوضحت أن السيناريو الإيجابي يتوقع استقراراً نسبياً للنمو عند 3.1% بحلول 2027.
  • منظمة التعاون والتنمية: استمرار أزمة الطاقة قد يرفع التضخم 50% فوق المستويات الحالية
  • النمو العالمي قد يتراجع إلى 1.8% في 2026 إذا استمرت الاضطرابات (بحسب المنظمة)
  • صراع الشرق الأوسط يؤثر في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية (قال كبير الاقتصاديين)
من: منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أين: العالم

حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي في حال استمرار أزمة الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط حتى النصف الثاني من عام 2027، مؤكدة أن العالم قد يواجه تباطؤاً حاداً في النمو وارتفاعاً كبيراً في معدلات الفائدة والتضخم.

وقالت المنظمة إن النمو العالمي قد يتراجع إلى 2.

1% خلال العام الحالي و1.

8% في العام المقبل إذا استمرت اضطرابات إمدادات الطاقة، وهي مستويات وصفتها بأنها من بين الأضعف تاريخياً خارج فترات الأزمات الكبرى مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا.

وأشارت إلى أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعثر الجهود الرامية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يهددان بزيادة الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، ما قد يدفع بعض الاقتصادات إلى الركود ويرفع مستويات التضخم بصورة أكبر.

وفي سيناريوها الأساسي، تتوقع المنظمة احتواء الأزمة خلال الفترة المقبلة واستقرار أسعار الطاقة، ما يسمح بتحقيق نمو عالمي يبلغ 2.

8% هذا العام قبل أن يرتفع إلى 3.

1% في عام 2027، مع استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات مرتفعة نسبياً.

لكن المنظمة حذرت من أن استمرار الأزمة حتى عام 2027 قد يؤدي إلى أعمق تباطؤ اقتصادي عالمي خلال أربعة عقود، باستثناء فترة جائحة كورونا والأزمة المالية العالمية، مع ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة تصل إلى 50% فوق المستويات الحالية وزيادة الضغوط على الأسواق المالية والاستثمارات والإنتاج الصناعي.

وأكد كبير الاقتصاديين في المنظمة، ستيفانو سكاربيتا، أن تطورات الصراع في الشرق الأوسط أصبحت عاملاً رئيسياً في رسم ملامح الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن استمرار الاضطرابات قد يدفع البنوك المركزية الكبرى إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة موجة التضخم الجديدة، رغم ما قد يسببه ذلك من تباطؤ إضافي للنمو الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك