تمر غدا 80 عاماً على ذكرى ميلاد النجم محمود عبدالعزيز في 4 يونيو 1946، الذي لم يكن مجرد ممثل يُجيد الوقوف أمام الكاميرات، بل مبدع بحق، يؤمن بالفن ويحترم جمهوره.
لم تذهب سنوات دراسته في كلية الزراعة وتخصّصه في عالم النحل هباءً، إذ قرّر أن يكون في دنيا الفنون مثل «الرحيق» الذى يعود به النحل محمّلاً ليصنع منه في النهاية العسل الشهى.
على مدار مشوار فنى يزيد على أربعة عقود، كان حريصاً على أن ينشر إبداعه الذى لا ينضب، أشبه بـ«الساحر» المتمكن الذى يتنقل بسلاسة وجرأة بين الشخصيات المختلفة، فينجح في أن «يعيش الدور» ويصدّقه المشاهد ويصفّق له.
حصد النجومية والشهرة الواسعة، لكن الأهم والأبقى كان حب الناس لنجمهم الذي عاش سنوات حياته مسحوراً بالفن، ومهما قدّم من إبداع لم يشعر بالاكتفاء، بل ظل يؤمن بأن لديه الأفضل ليقدمه دائماً لكل محبيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك