أكد عدد من الصحفيين أهمية جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، التي تواصل مسيرتها للعام العاشر على التوالي، في دعم وتطوير العمل الصحفي في مملكة البحرين، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرين إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به الصحافة في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والدفاع عن الوطن.
وأعربوا، في تصريحات لوكالة أنباء البحرين (بنا)، عن بالغ تقديرهم لما تحظى به الجائزة من رعاية واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدين أن هذه الرعاية تمثل دافعًا قويًا لتحفيز الصحفيين على الإبداع والتميز في أداء رسالتهم الإعلامية.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي محمد المحميد أن الجائزة، وبعد عقد من انطلاقها، تجاوزت كونها مسابقة سنوية، لتصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا يسهم في تطوير المنظومة الصحفية والإعلامية في مملكة البحرين، مشيرًا إلى دور الجائزة في رفع مستوى التنافسية بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين، ودفعهم لتقديم أعمال أكثر عمقًا ودقة وتأثيرًا.
كما نوه إلى أن الجائزة وفرت منصة تعليمية مهنية وأسهمت في اكتشاف واستقطاب المواهب الشابة، من خلال منح الشباب وطلبة الجامعات فرصة المشاركة عبر فئات مخصصة، بما عزز دخول جيل جديد في المهنة مدركًا لمسؤولياتها.
وأشار المحميد إلى أن الدعم الملكي السامي أسهم في ترسيخ مفهوم حرية التعبير المسؤولة، ومنح الصحفي البحريني الثقة في أداء رسالته الوطنية، مشيدًا بدعم واهتمام سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بالصحافة المحلية، وحرص سموه على تكريم المبدعين، إلى جانب دور وزارة الإعلام وجمعية الصحفيين البحرينية في تأهيل الكوادر وتعزيز أخلاقيات المهنة.
من جانبه، أكد الصحفي محمد العالي أن الجائزة أثبتت خلال السنوات العشر الماضية أنها مبادرة وطنية رائدة أسهمت في الارتقاء بالمهنة وتعزيز معايير الجودة والاحتراف، مشيرًا إلى دورها في تحفيز الصحفيين على تطوير أدواتهم والارتقاء بمستوى الطرح والمعالجة، فضلًا عن إسهامها في اكتشاف العديد من المواهب التي أصبحت جزءًا فاعلًا في المشهد الإعلامي البحريني.
ولفت العالي إلى أن الدعم الملكي السامي وفر بيئة إعلامية متوازنة تجمع بين حرية الرأي والمسؤولية المهنية، فيما عكس اهتمام سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إيمانًا راسخًا بدور الإعلام في خدمة المجتمع، مما أسهم في تحفيز الصحفيين على الإبداع والابتكار وتقديم محتوى مهني يواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام.
وأكد الكاتب الصحفي عبد المنعم إبراهيم في صحيفة «الوطن» أن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في دورتها العاشرة تتجاوز حدود المناسبة السنوية العابرة، لتكرس حضورها مؤسسة تحفيزية رائدة صاغت ملامح المشهد الإعلامي المحلي على مدار عقد من الزمان، مبينًا أن الجائزة تمثل بوصلة وطنية تُعيد تذكير الصحفيين بمسؤولية الكلمة وأمانة الحرف، وتجسد في الوقت ذاته التزاماً راسخاً بدعم الصحافة شريكًا حقيقيًا في مسيرة البناء والتنمية الشاملة، تحت رعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمنح أصحاب الأقلام الحرة الدافع والثقة لمواصلة العطاء بكل موضوعية ومهنية.
وقال إن هذه الجائزة تمثل للصحفي والكاتب الذي يواجه يومياً تحديات صياغة الوعي ومواكبة تطلعات المجتمع، اعترافًا معنويًا رفيعًا يفوق قيمته المادية، إذ يمنح المبدع شعورًا حقيقيًا بأن جهده مقدر من أعلى مستويات القرار في الدولة.
وأشار إلى أن هذا التقدير الاستثنائي لا يقف عند حدود تكريم نتاج فكري مضى، بل يتحول إلى مسؤولية مهنية متجددة تفرض على الكاتب تطوير أدواته، والارتقاء بأطروحاته لملامسة قضايا الوطن وعقل القارئ بعمق ومصداقية أكبر.
بدوره، أوضح الصحفي محمد بحر أن الجائزة أسهمت في خلق حراك مهني إيجابي داخل المؤسسات الإعلامية، من خلال تعزيز ثقافة الجودة والتميز، وتشجيع الابتكار في المحتوى الصحفي، كما شكلت الجائزة منصة مهمة لاكتشاف المواهب الإعلامية وصقل قدراتها، ودفعت الكثير من الكفاءات الشابة إلى تقديم أعمال أكثر عمقًا وابتكارًا.
وأكد بحر أن تطوير فئات الجائزة، والتوسع فيها، مثل المحتوى المرئي والإنفوجرافيك والمشاريع الطلابية، يعكس مواكبة الجائزة للتحولات الرقمية، ويسهم في استقطاب الطاقات الشابة وتعزيز تنوع الإنتاج الإعلامي، بما يعزز من تنوع المحتوى ويرفع من مستوى الابتكار في القطاع الإعلامي البحريني.
وفي السياق ذاته، بين الصحفي علي طريف أن الجائزة أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز داخل الوسط الإعلامي، وخلقت بيئة تنافسية إيجابية انعكست على جودة المحتوى ومستوى الأداء المهني، مشيرًا إلى أن تطوير فئات الجائزة يمثل خطوة مهمة تعكس التطور الذي يشهده المشهد الإعلامي محليًا وعالميًا، كما يؤكد حرص القائمين على الجائزة على مواكبة التحولات الرقمية واحتضان أشكال الإعلام الحديثة، بما يسهم في إعداد جيل إعلامي قادر على مواصلة مسيرة التطور.
ولفت طريف إلى أن الجائزة أسهمت في خلق بيئة تنافسية تدفع الصحفيين إلى تقديم أعمال نوعية ومبتكرة، بما يعزز من تطور الصحافة البحرينية وقدرتها على مواكبة المتغيرات الإعلامية المتسارعة.
من جانبه، أكد الصحفي محمد درويش أهمية الكلمة المسؤولة في بناء المجتمعات وتعزيز الوعي، مشيرًا إلى أن المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه أرسى دعائم حرية التعبير المسؤولة، وجعل الإعلام شريكًا في التنمية المستدامة.
كما أشاد بدعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله للكوادر الإعلامية الشابة، معتبرًا أن إدراج فئة المشاريع الطلابية ضمن فئات الجائزة يمثل خطوة مهمة لتمكين الجيل الجديد من دخول المهنة بثقة وكفاءة.
وفي الإطار ذاته، أوضحت الصحفية الدكتورة فاطمة الصديقي أن دعم جلالة الملك المعظم أيده الله للصحافة يعكس إيمان جلالته بدورها في بناء الوعي المجتمعي وحماية الحقوق، مؤكدة أن الجائزة تمثل تقديرًا للكلمة المهنية وأداة لتعزيز المسؤولية الإعلامية، لا سيما في مواجهة الشائعات والحفاظ على الاستقرار المجتمعي.
وأضافت الصديقي أن دور الصحافة يتجلى باعتبارها حلقة وصل في تحقيق أهداف التنمية وترسيخ ثقافة الإنجاز، وهو ما يبدو واضحًا من خلال نشر العديد من الأخبار واللقاءات والتقارير الخاصة بالإنجازات المتقدمة التي تشهدها المملكة.
بدورها، أكدت الدكتورة لولوة البودلامة، عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين، أن دعم حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه للصحافة البحرينية يعكس رؤية ملكية ثابتة تعتبر الإعلام ركيزة أساسية في مشروع الدولة الحديثة، مبينةً أن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تمثل أحد أبرز مظاهر الدعم الرسمي للصحافة، وتشكل منصة وطنية لترسيخ دور الإعلام في تعزيز قيم الانفتاح وبناء دولة المؤسسات والقانون.
وأشارت إلى أن استمرار الجائزة لعشر سنوات، وتوسع فئاتها، وتطوير معاييرها، كلها مؤشرات على استدامة الدعم الملكي والحرص على تمكين الصحفيين وتشجيع الإبداع وتعزيز التنافسية المهنية، مؤكدة أن الصحافة البحرينية أصبحت خلال العقدين الماضيين شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية، إلى جانب دورها المهم في الدفاع عن الوطن وقت الأزمات، من خلال مواجهة الشائعات وتقديم المعلومات الدقيقة وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.
وفي السياق نفسه، شددت الصحفية أمل العرادي على أن الجائزة أسهمت في تعزيز ثقافة الاحترافية والتميز في العمل الإعلامي، وأتاحت فرصًا حقيقية لاكتشاف وصقل المواهب الوطنية، مبينةً أن اهتمام سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بالإعلام والصحفيين يُشكل مصدر إلهام وتحفيز للعاملين في القطاع، ويعكس تقدير سموه للدور الذي تقوم به الصحافة البحرينية في دعم مسيرة التنمية الشاملة.
يذكر أن سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، أعلن عن فتح باب التقدم للمشاركة في جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة 2026، وذلك خلال الفترة من 25 مايو إلى 25 يونيو 2026.
وتأتي النسخة العاشرة من الجائزة لتؤكد استمرار مسيرتها في دعم الإبداع الصحفي، وتحفيز الكوادر الإعلامية البحرينية على تقديم محتوى متميز يعكس ما تشهده مملكة البحرين من تطورات في مختلف المجالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك