العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

محمد ممدوح: أخطر ما يواجه حقوق الإنسان اختطافه لخدمة أجندات تنظيمية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 11 ساعة
1

أكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وأمين لجنة الحقوق الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، أن أحد أخطر التحديات التي تواجه منظومة حقوق الإنسان على المستوى الدولي خلال السنوات...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري من خطورة اختطاف الخطاب الحقوقي لأغراض سياسية، مشيرًا إلى تحول الصراعات إلى ساحات إعلامية ومنظمات غير حكومية. وأكد أن بعض التنظيمات، مثل جماعة الإخوان، توظف حقوق الإنسان كوسيلة ضغط خارجي بعد فقدانها للحاضنة الشعبية داخل المجتمعات. ودعا إلى دعم المؤسسات الحقوقية الجادة لتعزيز الشفافية ومصداقية الخطاب الحقوقي، معتبرًا أن التقدم الحقيقي في الحقوق والتنمية هو الرد الأقوى على محاولات التشويه.
  • اختطاف الخطاب الحقوقي لأغراض سياسية من أخطر التحديات الدولية بحسب ممدوح
  • جماعة الإخوان نموذج لاستخدام حقوق الإنسان كوسيلة ضغط خارجي بعد تراجعها محليا
  • مواجهة الظاهرة تتطلب دعم مؤسسات حقوقية جادة وتعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية
من: محمد ممدوح أين: مصر والعالم

أكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وأمين لجنة الحقوق الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، أن أحد أخطر التحديات التي تواجه منظومة حقوق الإنسان على المستوى الدولي خلال السنوات الأخيرة لا يتمثل فقط في الانتهاكات أو الأزمات الإنسانية، وإنما في محاولات بعض التنظيمات السياسية والجماعات المؤدلجة اختطاف الخطاب الحقوقي وتوظيفه كأداة للصراع السياسي والضغط على الدول والحكومات.

العالم شهد خلال العقود الماضية تحولًا لافتًا في طبيعة الصراعات السياسيةوقال ممدوح إن العالم شهد خلال العقود الماضية تحولًا لافتًا في طبيعة الصراعات السياسية، حيث لم تعد المواجهات تقتصر على المجال السياسي التقليدي، وإنما امتدت إلى ساحات جديدة من بينها الإعلام الدولي، والمنظمات غير الحكومية، وبعض المنصات التي تتحدث باسم حقوق الإنسان، والتي أصبحت في بعض الحالات جزءًا من معارك النفوذ والاستقطاب السياسي.

ضرورة التفرقة بين العمل الحقوقي الحقيقي وبين محاولات تسييسهوأشار ممدوح؛ إلى أن المتابع للتجارب الدولية المختلفة يكتشف أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة بدولة بعينها، فقد شهدت بعض دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي استخدام بعض الكيانات التي رفعت شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كجزء من صراعات سياسية داخلية بين قوى متنافسة على السلطة والنفوذ، كما شهدت دول في أمريكا اللاتينية توظيف الملف الحقوقي من جانب تيارات سياسية متعارضة في إطار معاركها الداخلية ومحاولاتها لحشد الدعم والتأييد الخارجي ضد خصومها، وأضاف أن العديد من الدراسات والكتابات الدولية تناولت كذلك ظاهرة ما يعرف بالمنظمات الواجهة أو الكيانات التي تقدم نفسها باعتبارها جزءًا من المجتمع المدني المستقل، بينما تمارس في الواقع أدوارًا سياسية أو أيديولوجية تتجاوز بكثير حدود العمل الحقوقي المهني، الأمر الذي أثار نقاشات واسعة داخل الأوساط الدولية حول ضرورة التفرقة بين العمل الحقوقي الحقيقي وبين محاولات توظيفه لتحقيق أهداف سياسية.

محاولة توظيف الخطاب الحقوقى كوسيلة للضغط السياسيوأشار الخبير الحقوقى؛ إلى أن منطقة الشرق الأوسط لم تكن بعيدة عن هذه الظاهرة، حيث لجأت بعض التنظيمات السياسية بعد تراجع قدرتها على التأثير داخل المجال العام أو فقدانها للحاضنة الشعبية إلى نقل جزء من معاركها إلى الخارج عبر الاستثمار في الخطاب الحقوقي والإعلامي ومحاولة توظيفه كوسيلة للضغط السياسي.

وأكد ممدوح أن جماعة الإخوان تمثل نموذجًا واضحًا لهذا المسار في الحالة المصرية، إذ اتجهت خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد بشكل متزايد على المنصات الإعلامية وبعض الكيانات التي تتبنى خطابًا حقوقيًا بهدف التأثير على الرأي العام الخارجي وصناع القرار الدوليين في محاولة لإعادة إنتاج حضورها السياسي عبر أدوات مختلفة عن تلك التي فقدت فاعليتها داخل المجتمع المصري.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في النقد الحقوقي أو في وجود ملاحظات على أوضاع حقوق الإنسان، فالنقد الموضوعي أحد أهم أدوات الإصلاح والتطوير، كما أنه يمثل جزءًا أصيلًا من الدور الذي تقوم به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وفقًا للمعايير الدولية ومبادئ باريس، إلا أن الإشكالية الحقيقية تظهر عندما يتحول العمل الحقوقي إلى خطاب انتقائي يبحث فقط عن الوقائع التي تخدم سردية سياسية محددة، ويتجاهل في المقابل أي تطورات أو إصلاحات أو جهود تُبذل على أرض الواقع.

المنهج الحقوقي السليم يقوم على الرصد والتوثيقوأضاف أن المنهج الحقوقي السليم يقوم على الرصد والتوثيق والتحقق والاستماع إلى جميع الأطراف، بينما تعتمد المنهجيات المؤدلجة على تبني نتائج مسبقة ثم البحث عما يدعمها من وقائع أو معلومات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فقدان الثقة في الخطاب الحقوقي وإضعاف مصداقية المؤسسات التي تتبناه.

وأشار إلى أن عددًا من الدول حول العالم واجهت تحديات مشابهة عندما سعت جماعات انفصالية أو حركات راديكالية أو تنظيمات سياسية فقدت قدرتها على الحشد الشعبي إلى استخدام آليات الضغط الدولية والمنصات الحقوقية والإعلامية كبديل عن العمل السياسي التقليدي، وهو ما يؤكد أن الظاهرة ذات طابع عالمي ولا تقتصر على دولة أو منطقة بعينها.

وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تكون من خلال التضييق على المجتمع المدني أو التشكيك في أهمية العمل الحقوقي، وإنما من خلال دعم المؤسسات الحقوقية الجادة، وتعزيز الشفافية، وتوسيع نطاق إتاحة المعلومات، وتمكين المؤسسات الوطنية المستقلة من أداء دورها الرقابي والاستشاري وفقًا للمعايير الدولية المعترف بها.

وأكد أن قوة أي دولة في مواجهة حملات التشويه لا تُقاس بقدرتها على الرد الإعلامي فقط، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات قوية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتحقيق تقدم حقيقي في ملفات الحقوق والحريات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعل الحقائق على الأرض هي الرد الأقوى على أي محاولات للتشويه أو التوظيف السياسي.

المعركة الحقيقية هي مصداقية الخطاب الحقوقيمختتماً تصريحه بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية التي يواجهها العالم اليوم ليست فقط معركة معلومات أو روايات متنافسة، بل هي معركة على مصداقية الخطاب الحقوقي ذاته، محذرًا من أن استمرار تسييس حقوق الإنسان وتحويلها إلى أداة للصراع بين التنظيمات والدول من شأنه أن يضر بالضحايا الحقيقيين ويقوض الثقة في المنظومة الحقوقية الدولية، مؤكدًا أن الدفاع عن حقوق الإنسان يبدأ أولًا بالحفاظ على استقلالية ونزاهة العمل الحقوقي نفسه، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو أيديولوجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك