أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الأربعاء، القبض على 15 شخصاً قالت إنهم يمثلون" المنفذين الميدانيين" في قضية عملاء إيران في البحرين، المرتبطين بوكلاء للحرس الثوري الإيراني موجودين في إيران.
وقالت الوزارة، في بيان، إن التوقيفات جاءت استناداً إلى ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية المتعلقة بالمقبوض عليهم سابقاً في القضية ذاتها، مؤكدة أن الموقوفين كانوا يعملون على تنفيذ توجيهات تحريضية والتأثير على المواطنين، لا سيما فئة الشباب والناشئة.
وأضافت أن المتهمين حاولوا دفع مواطنين إلى التورط في أعمال يجرمها القانون، مستغلين ما وصفته بـ" أساليب التوغل الاجتماعي"، عبر إنشاء خلايا تعمل على تنفيذ أجندات مرتبطة بكيانات غير مشروعة.
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية أن الإجراءات القانونية مستمرة بحق الموقوفين، مشيرة إلى أن القضية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى حفظ أمن البلاد واستقرارها المجتمعي.
ونشرت الوزارة صور الموقوفين الخمسة عشر، مؤكدة أنهم يمثلون المنفذين الميدانيين في القضية المرتبطة بما تصفه السلطات البحرينية بـ" عملاء إيران" ووكلاء الحرس الثوري الإيراني.
وتأتي التوقيفات الجديدة في ظل تصاعد التوتر الأمني بين دول الخليج وإيران، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من مخاوف خليجية بشأن التداعيات الأمنية والإقليمية للصراع.
وفي أيار الماضي، عقد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً طارئاً في الرياض لبحث تطورات توقيف ما وصفوه بـ" الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني" في عدد من دول المنطقة.
وأكد الوزراء حينها أن أمن دول المجلس" كل لا يتجزأ"، مشددين على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني والتصدي لأي تهديدات تستهدف استقرار دول الخليج، وذلك عقب إعلانات متتالية من البحرين والكويت عن توقيف أشخاص قالتا إنهم مرتبطون بإيران.
كما شدد الاجتماع على مواصلة التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والتعامل مع تداعيات التوتر المتصاعد في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك