رأيت وجهك في الأشياء منتشراًحتى غدوت أرى الدنيا مداكا كأنما الكون من أنفاسك اتشحت به المجرات… وازدانت سماكاأمشي فتسبقني عيناك في لغتي ويورق الحرف إن مرت خطاكا وأرتل الشوق في صمتٍ فأسمعه نوراً يفيض على قلبي سناكاما كنت أدري بأن الروح تعرف من أهوى، وإن غاب عن عينيّ مرآكا حتى إذا ضاق بي دربي وهمهمتي جاء اليقين يداوي القلب: لولاكاأنت الطمأنينة الكبرى إذا اضطربت بحار عمري، وأعيا الموج مرساكا وأنت ذاك الدعاء السر أحمله بين الضلوع، وأخفيه نجواكايا من سكنت خفايا الروح منفرداً وصار نبضي على إيقاع رؤياكا إني وجدتك باباً نحو معرفة تسمو، وكل دروب العشق مولاكافإذا المحبة ليست أن نضم هوىً بل أن نذوب لكي نحيا بهداكاحتى إذا فُتحت أبواب رحمته كنا مع النور… لا “أنا” ولا “أياكا”وهام قلبي برب الحبّ مبتهلاً يا واسع الفضل، زد بالوصل تقواكا واجعل ختام الهوى روحاً مطهرةً تفنى لديك… فتحيا في محياكا.
رأيت وجهك في الأشياء منتشراًحتى غدوت أرى الدنيا مداكا كأنما الكون من أنفاسك اتشحت به المجرات… وازدانت سماكاأمشي فتسبقني عيناك في لغتي ويورق الحرف إن مرت خطاكا وأرتل الشوق في صمتٍ فأسمعه نوراً يفيض ع...
ملخص مرصد
نشرت الكاتبة هدى عبده قصيدة بعنوان 'فناء الروح في المحبة' عبر منصتها الأدبية، تتغنى فيها بجمال المحبة الإلهية والوصل الروحي. القصيدة تتحدث عن رؤية الروح للحب الإلهي وتأثرها به، معبرة عن الطمأنينة والوحدة في وجود المحبوب. وتصف الكاتبة المحبة بأنها باب للمعرفة العليا، وأنها سبيل للتسامي والاتحاد مع النور الإلهي.
- نشرت الكاتبة هدى عبده قصيدة شعرية بعنوان 'فناء الروح في المحبة'
- القصيدة تتغنى بالمحبة الإلهية والوصل الروحي وتأثيرها في النفس
- وصفت الكاتبة المحبة بأنها باب للمعرفة العليا والاتحاد مع النور الإلهي
من: هدى عبده
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك