الإفراج عن الأسرى ونقلهم للمستشفىأفرج الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عن 5 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع.
ووصل المحررون إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
ونقل الأسرى إلى المستشفى برفقة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب مصادر طبية في المستشفى للأناضول، وهم من عائلة الأسطل: يونس رضوان (62 عاما)، وزياد خليل (52 عاما)، ومحمود سمير (46 عاما)، وعمر مصطفى (36 عاما)، وفرج موسى (33 عاما).
وقد بدت عليهم علامات الإعياء والتعب الشديد نتيجة ظروف الاعتقال القاسية.
الحالة الصحية والمعاناة داخل السجونوأشارت المصادر الطبية إلى أن الأسرى الخمسة سيخضعون لفحوصات طبية شاملة للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، فيما يعانون من إرهاق جسدي ونفسي ناتج عن أشهر من التعرض للتعذيب والإهمال الطبي والتجويع في معتقلات الاحتلال.
وأكدت المصادر أن المعتقلات تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، حيث يتعرض الأسرى لانتهاكات ممنهجة تترك آثارا صحية ونفسية بالغة.
شهادات الأهالي ونداءات الإنسانيةووصف طه الأسطل، والد أحد المحررين، لحظة الإفراج عن ابنه بـ" الفرحة المنقوصة" في ظل استمرار العدوان على القطاع.
وأكد أن معاناة الأسرى داخل السجون تتجاوز بمئات المرات ما يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة من قتل ودمار.
وأضاف الأسطل في حديث للأناضول: " ندرك جيداً أن ما يعانيه شعبنا في غزة يعيشه الأسرى في السجون بمئات المرات، من تعذيب وقهر وسوء معاملة على يد السجان الإسرائيلي".
وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل الجاد من أجل الإفراج عن جميع الأسرى.
سياق الإفراجات واتفاقيات التبادلوتأتي عمليات الإفراج غير المنتظمة في إطار تبادلات متقطعة، أبرزها الصفقة التي أبرمتها حركة حماس مع الاحتلال عبر وسطاء دوليين، والتي أفرجت خلالها تل أبيب عن 1700 أسير فلسطيني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ، بوساطة مصر وقطر وتركيا، ضمن جهود تهدف إلى إنهاء الحرب.
وقد خلفت الحرب التي استمرت عامين أكثر من 73 ألف شهيد ونحو 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
آلاف الأسرى في سجون الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك