تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مزيدًا من برقيات التأييد والولاء من عددٍ من العائلات والأسر البحرينية الكريمة، أعربت فيها عن تأييدها المطلق لما تضمنه حديث جلالته، أيده الله، مع وسائل الإعلام من رؤى وطنية سديدة، تجسد حرص جلالته الدائم على صون مكتسبات الوطن وحماية أمنه واستقراره، وترسيخ دعائم وحدته وتماسكه.
وأكدت العائلات والأسر البحرينية الكريمة في برقياتها وقوفها التام خلف قيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، مؤيدةً لكافة الإجراءات التي تم اتخاذها بكل حزم تجاه كل من أخلّ بواجباته الوطنية أو سعى للنيل من أمن الوطن واستقراره، مشددةً على أن هذه المواقف الحازمة تعكس نهجًا راسخًا في حماية الوطن والحفاظ على سيادته واستقراره، بما يصون مصالحه العليا ويعزز مسيرته التنموية الشاملة.
فقد تلقى جلالته، أيده الله، برقيات تأييد وولاء من كل من:عائلة عبدالرحيم يوسف جناحيعائلة مراد عبدة عبدالله المهديعائلة عبدالله صالح أحمد الجهميعائلة محمد علي مسعد الصباريعائلة ردفان محمد علي الصباريعائلة أحمد محمد سعيد القدسيعائلة عبده محمد فازع الجسريعائلة أمين عبدالله ناجي الزقريعائلة ذكرى علي عبدالوالي إبراهيم عبدالرحمنعائلة جوهرة عبدالله محسن المحياءعائلة وفاء أمين طاهر السحيقيعائلة أحمد مسعد أحمد المنتصرعائلة عبدالجبار أحمد علي الأحرقعائلة علي محمد موسى المفلحيعائلة عبدالرحمن عبدالله راشد برزانعائلة سعيد مسعد سعيد الهضيليعائلة نجيب فاضل يحيى اللهبيعائلة ندى نجيب فاضل اللهبيعائلة علي عبدالله صالح فهيدعائلة عبدالناصر علي محمد نهشلعائلة فواز محمد محسن نهشلعائلة يوسف عثمان قاسم فارععائلة عبدالله قايد محمد المنتصرعائلة نبيل محمد صالح حسين المخرقعائلة نبيل علي مانع الأحرقعائلة مختار محمد حميد العواضيعائلة محمد ناجي مسعد محمدعائلة سمير عبده زين جعشانعائلة ماجد مثنى حسن أحمد المريسيعائلة فيصل فهمي علي عبدالله الفلاحعائلة سلطان فهمي علي عبدالله الفلاحعائلة مراد حميد حسن الشرجيعائلة محمد قايد محسن المنتصرعائلة أحمد محمد أحمد علوانعائلة محمد أحمد محسن الوردعائلة سلمان محمد قايد المنتصرعائلة حمزة محمد أحمد الوردعائلة محمد سعد محمد السحيقيعائلة ناصر محمد سعد السحيقيعائلة عبدالله خالد مسعد صالح العزانيعائلة محمد خالد مسعد صالح العزانيعائلة أحمد زايد أحمد ناشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك