أكدت أمانة العاصمة المقدسة في تصريح خاص لـ«سبق» أن ما ظهر في المقطع المتداول حول فتح بعض القبور يتعلق بقبور الشق، وهي قبور يجوز فتحها بعد تحلل الرفات بالكامل، وذلك بناءً على قرار صادر من لجنة شرعية مختصة.
جاء ذلك ردًا على استفسار «سبق» حول مقطع يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يتحدث عن إخراج العظام من القبر بعد سنتين لدفن متوفى جديد.
وأوضحت الأمانة أن قبور اللحد لا تُفتح مطلقًا، مشيرة إلى أن المدة المعتمدة لفتح قبور الشق تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، وذلك بحسب حالة التحلل.
وأكدت أنه لا يُتخذ أي إجراء إلا بعد استكمال المتطلبات النظامية والحصول على موافقة اللجنة الشرعية المختصة.
وشددت الأمانة على حرصها الكامل على صون حرمة الموتى والالتزام بالأنظمة والتعليمات الشرعية والتنظيمية، داعيةً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الأخبار أو المعلومات غير الدقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك