كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟وأكد بوبروف أن بطاريات أيون الليثيوم المستخدمة في الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية اليومية قد تشكل خطرا محتملا للاشتعال في حال استخدامها بصورة غير صحيحة.
وأوضح أن الأجهزة التي يستخدمها الكبار والصغار يوميا، مثل الهواتف المحمولة، وبطاريات الشحن المحمولة، وسماعات الرأس، والدراجات الكهربائية، تعتمد على بطاريات أيون الليثيوم، التي قد تتسبب في حرائق نتيجة عوامل متعددة.
وقال بوبروف: " عند ظهور أول علامة للدخان، يجب فصل الجهاز عن مصدر الطاقة.
وفي حالة نشوب حريق صغير، كالهاتف أو الشاحن المحمول، إذا لم يكن هناك لهب أو دخان كثيف، ولم يكن هناك خطر التعرض لحروق، فيجب تغطية الجهاز بقطعة قماش سميكة ورطبة لمنع وصول الهواء إليه".
وأضاف: " يجب أن ندرك أن الدخان قد يكون أكثر خطورة من الحريق نفسه، لأن استنشاقه قد يسبب الارتباك وفقدان القدرة على تحديد الاتجاه".
وأشار الخبير إلى أن حرائق بطاريات الليثيوم قد تنتج عن الصدمات الميكانيكية، أو الثقوب والتشققات، أو تشوه الغلاف الخارجي للبطارية، فضلا عن عيوب التصنيع وسوء الاستخدام، بما في ذلك ترك البطارية في حالة تفريغ لفترات طويلة.
وأوضح أن الهدف الأساسي عند التعامل مع البطاريات يتمثل في منع اشتعالها من الأساس، مشددا على ضرورة عدم ترك الأجهزة قيد الشحن دون مراقبة، وتجنب تعريضها للتلف الميكانيكي.
كما دعا بوبروف إلى توعية الأطفال بإجراءات السلامة من الحرائق وطرق التعامل السليم مع الأجهزة الإلكترونية والبطاريات المحمولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك