قال الدكتور محمد أبو العلا عضو مجلس النواب ورئيس الحزب العربي الناصري إن مبادرة «اليوم السابع» تمثل خطوة بالغة الأهمية في كشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، مشددًا على أن توثيق الجرائم والعمليات الإرهابية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية يعد واجبًا وطنيًا لحماية الأجيال الجديدة من محاولات الخداع وإعادة إنتاج الجماعة تحت شعارات مختلفة.
وأضاف" أبو العلا" أن الجماعة اعتمدت لسنوات طويلة على محاولات التلاعب بالوعي وتزييف الحقائق، مستغلة المنصات الإلكترونية وبعض الأبواق الإعلامية التابعة لها بالخارج، من أجل ترويج روايات مضللة تتجاهل حجم الدماء والخراب الذي تسبب فيه الإرهاب.
وأكد رئيس الحزب العربي الناصري أن المبادرات التوثيقية الجادة تمثل سلاحًا مهمًا في مواجهة حملات التشويه المنظمة، خاصة عندما تعتمد على الوقائع والوثائق والشهادات الحقيقية، موضحًا أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية لا يقل أهمية عن حماية الحدود، لأن استهداف وعي الشعوب أحد أخطر أدوات الجماعات المتطرفة.
وشدد أبو العلا على أن الدولة المصرية قدمت تضحيات ضخمة في مواجهة الإرهاب، وهو ما يستوجب استمرار توثيق هذه المرحلة بكل تفاصيلها حتى تبقى الحقيقة حاضرة أمام الجميع.
في نفس السياق جاءت مبادرة «اليوم السابع» لتخليد شهداء جرائم الإخوان كخطوة مهمة لإعادة فتح ملفات تلك الجرائم أمام الرأي العام، وعدم السماح بمرور الوقت على حساب الحقيقة.
وحرصت المبادرة على نشر فيديوهات وتقارير توثيقية عن مذبحة كرداسة، تستعرض تفاصيل الحادث، وتكشف للرأي العام حجم الجرائم التي ارتُكبت بحق رجال الشرطة، الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للدفاع عن الدولة واستقرارها.
كما لعبت المبادرة دورًا مهمًا في توعية الأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك الأحداث، من خلال تقديم محتوى موثق يشرح حقيقة ما جرى بعيدًا عن أي محاولات للتشويه أو التبرير، وأسهمت تغطية «اليوم السابع» في التأكيد أن الإرهاب لم يكن مجرد صراع سياسي، بل جرائم دموية استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين معًا.
فتوثيق مذبحة كرداسة وغيرها من العمليات الإرهابية يرسخ الوعي العام، ويؤكد أن الصحافة الوطنية لا تكتفي بنقل الحدث، بل تؤدي دورًا مهمًا في كشف الحقيقة وحماية التاريخ من النسيان أو التزييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك