قالت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إن الصندوق قام بإرسال مجموعة من الرسائل إلى المتقدمين الذين تم رفض طلباتهم خلال فترة لا تزيد عن عام، وذلك لإخطارهم بإمكانية إعادة التعامل وتصحيح أوضاعهم.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء DMC» الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة DMC، أن كراسة الشروط تتضمن نصًا يفيد بأن من لا يعمل على تصحيح موقفه خلال مدة تتجاوز عامًا من تاريخ الرفض، لن يكون له الحق في الحصول على وحدة سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي.
وأضافت أن أسباب الرفض متاحة للاستعلام من خلال الموقع الرسمي للصندوق، حيث يمكن للمتقدم الذي تم رفض طلبه الدخول إلى الموقع والتعرف على أسباب الرفض، ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة التعامل، مشيرة إلى أن متابعة الشكاوى أظهرت أن عددًا كبيرًا من المواطنين لا يعلمون بإمكانية القيام بهذه الخطوة، وهو ما دفع الصندوق إلى إرسال رسائل تنبيه للمتقدمين الذين لم يمضي على رفض طلباتهم عام كامل.
وأوضحت أن المتقدم يستطيع استكمال طلبه والحصول على الوحدة السكنية المخصصة له إذا تم إزالة أسباب الرفض.
كما بينت أن أسباب الرفض تنقسم إلى نوعين: الأول يتعلق بأسباب لا يمكن تداركها أو تعديلها، مثل أن يقدم العميل مستندات تفيد بحصوله على دخل معين ثم يتبين أن دخله الفعلي أعلى من ذلك، أو أن يكون مالكًا لوحدة سكنية بالفعل، أما النوع الثاني فيشمل أسبابًا يمكن تصحيحها، مثل وجود أخطاء في إيصالات المرافق أو عدم الاستدلال على المتقدم أثناء تنفيذ إجراءات الاستعلام الميداني.
وأكدت على أن الصندوق يجري نوعين من الاستعلامات، أحدهما يتعلق بالسكن والآخر بالعمل، ثم تقوم شركة الاستعلام بإعداد تقرير يتضمن حالة المتقدم ونتائج التحريات الخاصة به، وبناءً على ما يرد في هذا التقرير قد يتم رفض بعض الطلبات وفقًا للبيانات التي تم التوصل إليها من خلال الاستعلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك