وأوضح خلال حلقة برنامج" راحة نفسية"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الدراسات تشير إلى أن البيوت التي تضم الأجداد تتميز بقدر أعلى من الالتزام بالقيم والتقاليد، لافتًا إلى أن العائلات الممتدة كانت تمثل نموذجًا مثاليًا لنقل الخبرات والقيم، حيث كان الأطفال يتأثرون بالجد والجدة، وكذلك بالأعمام والأخوال، ما يعزز لديهم الإحساس بالانتماء والهوية.
وأضاف أن الجيل الأكبر سنًا يكون أكثر ارتباطًا بالقيم والأصول، وهو ما ينعكس في طريقة تعاملهم مع الأحفاد، حيث يمنحونهم هذه القيم بصورة طبيعية، إلى جانب تمتعهم بدرجة أكبر من الهدوء والحنان مقارنة بالآباء، نظرًا لابتعادهم عن ضغوط التربية المباشرة.
وأشار إلى أن الأطفال يتقبلون توجيهات الأجداد بشكل أكبر، لما يتسمون به من طيبة وهدوء، موضحًا أن الصورة التقليدية للجد وهو يصطحب حفيده إلى الصلاة أو يقضي معه وقتًا ممتعًا، تمثل نموذجًا إيجابيًا يرسخ في وجدان الطفل.
وأكد أن الأجداد يمكن أن يكون لهم دور مهم في تصحيح بعض الأخطاء التربوية، داعيًا كبار السن - حتى من ليس لديهم أحفاد - إلى التفاعل مع الأجيال الأصغر، لما لذلك من أثر إيجابي في دعم القيم وبناء شخصية متوازنة للأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك