وفيما أكدت طهران أنها ستردُّ على أي عمل عدائي بشكلٍ فوري، استنكرتِ دولُ الخليجِ العربية ما وصفتها بالاعتداءاتِ الإيرانية، فيما قررت الكويت خفض التمثيل الديبلوماسي الإيراني لديها.
ويبقى جمرُ هذه الأزمة بين ضفتي الخليج يبقى مذ أشعل نارَها العدوانُ الأميركي – الإسرائيلي على إيران.
فطهرانُ تقول إن القواعِدَ الأميركية في المنطقة استخدمت بكثافة في الهجومِ عليها، وأيضاً للتصدي للصواريخِ الإيرانية المتجهة نحو إسرائيل.
فيما تنفي دول الخليج ذلك، وتقول إنها ترفض استخدامَ أراضيها منطلقًا للعدوانِ على أي طرف.
ليعودَ السؤال الكبير.
ما هو مستقبلُ الوجودِ العسكري الأميركي في الخليج؟ بعد أن باتَ عاملَ تفجيرٍ للأمن بدلاً من أن يكون ضامنًا له، كما لطالما ادعتِ الولاياتُ المتحدة.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك