إيلاف من واشنطن: تناول تقرير لمراسلة سي ان ان تال شاليف تأثير الحرب الأميركية‑الإسرائيلية مع إيران على مستقبل بنيامين نتانياهو السياسي، إذ لم تحقق الحرب له المكاسب الانتخابية التي كان يتوقعها، على الرغم من أنه بنى مسيرته السياسية على مواجهة إيران.
وعندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا على إيران قبل ثلاثة أشهر، كان لدى نتانياهو رؤية لما سيحدث لاحقاً تتمثل في شرق أوسط جديد، ورواية يُمكنه سردها للإسرائيليين لإعادة كتابة فشل السابع من أكتوبر.
تأثير الدبلوماسية الأميركيةمع إعلان ترامب وقف إطلاق النار وتحركه نحو الدبلوماسية، ربما يكون نتانياهو قد فقد السيطرة على الخطاب.
ومع أن نتانياهو وعد بإزالة اليورانيوم المخصب الإيراني، وتدمير صواريخها الباليستية، وإضعاف نظامها، إلا أن هذه الأمور لا تزال عالقة إلى حد كبير.
وتوجد حالياً قيادات أكثر تشدداً في إيران، ولا يزال وكلاؤها الإقليميون، حماس في غزة وحزب الله في لبنان، صامدين في مواقعهم.
شهد نتانياهو ارتفاعًا طفيفًا في استطلاعات الرأي مع بداية الحرب الإيرانية، لكنه الآن متأخر في استطلاعات الرأي، ولا يزال ائتلافه يفتقر إلى الأغلبية اللازمة للفوز بولاية ثانية.
أجبر ترامب نتانياهو على قبول وقف إطلاق النار في غزة وإيران ولبنان، وبينما وعد نتانياهو الإسرائيليين بنصر حاسم، إلا أن النتائج حتى الآن لم تُحقق الرواية التي كان يأمل في ترويجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك