أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إطلاق الجولة الثالثة من برنامج EC-Global Roundtable، التي تمتد خلال الفترة من 31 مايو إلى 16 يونيو 2026، وتشمل زيارة وفد المركز، الذي يضم نخبةً من الخبراء المشاركين، كلًّا من أستراليا، واليابان، والصين، وكوريا الجنوبية؛ وذلك في إطار توسيع شراكات المركز المعرفية؛ وتعزيز حضوره الدولي عبر لقاءات وجلسات نقاشية مع مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية.
وتأتي هذه الجولة ضمن نهج المركز في تفعيل الدبلوماسية المعرفية عبر حضورٍ بحثي إماراتي متخصص في دوائر مراكز الفكر وصنّاع السياسات.
وتتضمن الجولة سلسلة لقاءات، وجلسات نقاشية، وزيارات بحثية، في كلٍّ من مدينتي سيدني وكانبيرا في أستراليا، والعاصمة اليابانية طوكيو، والعاصمة الصينية بكين، إلى جانب عاصمة كوريا الجنوبية سيئول، ومن أبرز محطاتها لقاءات مع معهد لوي، والجامعة الوطنية الأسترالية، والمعهد الأسترالي للسياسات الاستراتيجية (ASPI)، ومعهد اليابان للشؤون الدولية، وجامعة طوكيو، والمعهد الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة (CICIR) إلى جانب محطات أخرى.
وأشار سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن الهدف من البرنامج، وما يتضمنه من جلسات نقاشية معمقة، لا يقتصر على استعراض المواقف الإماراتية، بل يركز على بناء فهمٍ متبادَل قائم على الحوار الهادئ والتحليل الرصين، ومناقشة المقاربات تجاه التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم، بما في ذلك مسارات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والأمن الإقليمي، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد.
وشدد معالي اللواء (م) عبيد الكتبي، عضو وفد المركز، على أهمية هذه الجولة، مؤكدا ضرورة إدماج الرؤية الأمنية الشاملة ضمن الحوار مع المؤسسات الفكرية والبحثية الرائدة في محطات الجولة، ما يسهم في بناء فهم أعمق حول التحديات الإقليمية في سياقاتها الاستراتيجية، ويوسع نطاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشدد سعادة الفريق رشاد السعدي، الخبير المشارك لدى المركز، على أهمية الحوار المؤسسي مع مراكز الفكر في بناء تقديرات مواقف أكثر دقة، وتصويب القراءة بعيدًا عن التشويش، عبر تحليل سياسي–استراتيجي يأخذ في الحسبان الأبعاد الأمنية والعسكرية ضمن السياقات الإقليمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور عبدالخالق عبدالله، الخبير المشارك لدى المركز، أن البرنامج بجولته الجديدة من شأنه أن يعزز حضور دولة الإمارات في النقاشات الدولية، عبر خطاب معرفي يركز على الاستقرار، وبناء الشراكات؛ ويعمّق جسور الحوار مع النخب الفكرية المؤثرة.
وأكد سعادة ناصر حسن الشيخ، الخبير المشارك لدى المركز، أهمية البعد الاقتصادي للجولة؛ ودورها في طرح مقاربات تتصل بأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، واستقرار الممرات البحرية، ما يرسخ فهمًا دوليًّا أوسع لتداعيات أي اضطرابات على الاقتصاد العالمي.
وحول أهمية اللقاءات المتضمنة في هذه الجولة، قال الأستاذ الدكتور محمد بن هويدن، عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات وعضو وفد المركز، إن هذه اللقاءات مع مجموعة رائدة ومتنوعة من المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر تتيح استعراض المقاربات تجاه التحولات الجيوسياسية، وتوسيع نطاق الفهم المتبادل للمتغيرات؛ بما يخدم بناء شراكات معرفية طويلة الأمد.
وأضاف الدكتور حبيب الملا، الخبير المشارك لدى المركز، أن المحطات البحثية في الجولة الثالثة من برنامج EC-Global Roundtable تمثل فرصة حقيقية لعرض الأبعاد القانونية للقضايا الإقليمية، وتبادل الخبرات حول تطبيقات القانون الدولي ذات الصلة بسلامة الملاحة، والالتزامات الدولية؛ ما يدعم صناعة سياسات أكثر اتزانًا.
وتأتي الجولة الثالثة من برنامج EC-Global Roundtable في إطار جهود المركز، واستمرارًا لمسار البرنامج، الذي يقوم على جولات متتابعة تشمل محطات دولية؛ ما يهدف إلى تعزيز التفاعل مع مؤسسات الفكر والبحث، وصنّاع السياسات، وتحويل الحوار إلى مخرجات معرفية تدعم صناعة السياسات، وبناء شراكات بحثية مستدامة.
وام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك