إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

عراقجي: طهران وواشنطن تدرسان النصوص وتضعان اللمسات النهائية للاتفاق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ ساعتين

وقال عراقجي، في تصريحات للقناة اللبنانية" الميادين": " نحن والأمريكيون ندرس النصوص التي تبادلناها، ونعمل على الصياغات النهائية". وأضاف أنه على الرغم من استمرار الاتصالات، إلا أنه" لم يحدث أي اختراق في...

ملخص مرصد
أعلن المفاوض العراقي أن طهران وواشنطن تدرسان الصياغات النهائية للنصوص المتبادلة، دون تحقيق اختراق في المفاوضات رغم استمرار الاتصالات. وأكد أن إيران تشترط وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لوقف إطلاق النار، بينما طلب ترامب تعديلات تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم الإيراني. وتواصل القوات الأمريكية حصارها البحري على الموانئ الإيرانية في ظل تبادل الاتهامات بانتهاكات وقف إطلاق النار.
  • طهران وواشنطن تدرسان الصياغات النهائية للنصوص المتبادلة دون اختراق في المفاوضات
  • إيران تشترط وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لوقف إطلاق النار
  • ترامب طلب تعديلات تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
من: المفاوض العراقي، دونالد ترامب، إسماعيل بقائي، محمد باقر قاليباف

وقال عراقجي، في تصريحات للقناة اللبنانية" الميادين": " نحن والأمريكيون ندرس النصوص التي تبادلناها، ونعمل على الصياغات النهائية".

وأضاف أنه على الرغم من استمرار الاتصالات، إلا أنه" لم يحدث أي اختراق في المفاوضات".

جاءت هذه التصريحات في وقت حساس، إذ يواصل الطرفان تبادل إطلاق النار بشكل متقطع على خلفية الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026.

كما تشير مصادر إعلامية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق تتعلق بمضيق هرمز ومصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، مما أخر التوصل إلى اتفاق نهائي.

من جهة أخرى، تتشدد إيران في ربط أي اتفاق لوقف إطلاق النار بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو ما تعتبره طهران شرطا أساسيا لاستمرار الهدنة.

ووفقا لوكالة" تسنيم" الإيرانية، فقد علقت طهران مؤقتا التبادل غير المباشر مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء احتجاجاً على الخروقات الإسرائيلية في لبنان، مهددة بفتح جبهات جديدة.

في غضون ذلك، أبدى ترامب تفاؤلا بإمكانية التوصل إلى اتفاق، قائلا في منشور على منصة" تروث سوشيال": " إيران تريد حقا إبرام صفقة، وستكون صفقة جيدة للولايات المتحدة ولمن يقف معنا".

ومع ذلك، لا يزال الملف النووي الشائك قائما، حيث ترفض طهران التفاوض حول تفاصيله قبل إنهاء الحرب ورفع الحصار، بينما تشترط واشنطن تفكيك البرنامج النووي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أوضح أن المقترح المكون من 14 نقطة لا يزال في مرحلة المبادئ الأساسية، ويشمل بنداً ينص على إضفاء الشرعية على أي اتفاق مستقبلي من خلال قرار من مجلس الأمن الدولي، وذلك لتجنب تكرار تجربة الانسحاب الأمريكي الأحادي كما حدث للاتفاق النووي السابق.

وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني ورئيس وفد التفاوض، محمد باقر قاليباف، أن" الامتيازات لا تُنجز بالحوار، بل بالصواريخ"، وأضاف أن طهران لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق شعبنا، مشددا على أن الطرف الإيراني لن يثق بالوعود الأمريكية، وأن المعيار الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

في هذه الأثناء، لا تزال القوات الأمريكية تواصل فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، بينما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك