وأوضح في مقابلة مع RT على هامش مشاركته في فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن أبرز التحديات التي تواجه التعاون بين الجانبين ذات طابع ثقافي أكثر منها اقتصادي، نظرا لاختلاف أساليب العمل والتعامل التجاري.
وأشار القيسي إلى أن رجال الأعمال العرب يفضلون بناء علاقات الثقة والصداقة والتعاون قبل إبرام العقود، في حين يميل الجانب الروسي إلى التركيز المباشر على الجوانب العملية والتعاقدية.
وأكد أن الاتحاد يعمل على ردم هذه الفجوة من خلال تعزيز التفاهم المتبادل وبناء جسور الثقة بما يخدم مصالح الطرفين.
وأوضح أن روسيا لا تشكل سوقا كبيرة للمنتجات العربية فحسب، بل تمثل أيضا منفذا استراتيجيا إلى دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ما يمنح المستثمر العربي فرصة الوصول إلى أسواق واسعة عبر روسيا.
وفي المقابل، تتيح اتفاقية التجارة العربية الحرة لرجال الأعمال الروس فرصا أكبر لدخول الأسواق العربية.
كما أكد أن المملكة العربية السعودية تعد من أهم الشركاء الاقتصاديين الاستراتيجيين لروسيا، لافتا إلى أن البلدين وقعا العديد من الاتفاقيات في مجالات الطاقة والتقنيات الحديثة.
وأشار إلى أن روسيا تمتلك حلولا وتقنيات متقدمة يمكن أن تسهم في دعم خطط التنمية بالدول العربية.
واختتم القيسي حديثه بالتأكيد على أن مشاركة المملكة العربية السعودية كشريك استراتيجي في المنتدى تشكل فرصة مهمة لرجال الأعمال الروس للتواصل مع نظرائهم السعوديين، مشيرا إلى أن المملكة، بما تتمتع به من مكانة اقتصادية عربية وإقليمية، تمثل سوقا جاذبة وواعدة للاستثمارات والشراكات المستقبلية.
وانطلقت اليوم الأربعاء فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بمشاركة واسعة من الخبراء وصناع القرار وممثلي قطاع الأعمال من مختلف دول العالم، على أن تستمر فعالياته حتى يوم السبت المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك