حققت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، طفرة رقمية غير مسبوقة في أداء المنصات التابعة لماسبيرو، ضمن خطة التطوير الشاملة التي تستهدف إعادة بناء المحتوى الإعلامي وتحديث أدواته بما يتماشى مع التحولات الرقمية العالمية، حيث سجلت المنصات الرقمية أكثر من مليار مشاهدة خلال 100 يوم فقط.
وكشفت البيانات الصادرة عن الهيئة أن إجمالي عدد متابعي منصات ماسبيرو الرقمية بلغ نحو 38 مليون متابع عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم 23.
9 مليون متابع عبر فيسبوك و8.
4 مليون متابع عبر يوتيوب، في حين وصلت المشاهدات على منصة فيسبوك إلى 972.
2 مليون مشاهدة، إضافة إلى تسجيل 35.
3 مليون مشاهدة عبر البث المباشر، وهو ما يعكس توسعًا كبيرًا في قاعدة الجمهور الرقمي وزيادة معدلات التفاعل مع المحتوى المقدم.
وفي سياق متصل، حققت برامج التوك شو التابعة لماسبيرو حضورًا قويًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر أحد البرامج قائمة التريند على موقع" إكس"، واحتل المركز الأول في كل من مصر والسعودية فور انطلاقه في 1 مايو، بالتزامن مع احتفالات عيد الإعلاميين، في مؤشر على عودة محتوى ماسبيرو للمنافسة بقوة داخل الفضاء الرقمي.
كما انطلقت مؤخرًا أولى حلقات برنامج التوك شو اليومي الجديد «القاهرة مساءً» على شاشة القناة الثانية بالتلفزيون المصري، وذلك ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تحديث المحتوى الإخباري والحوارى، حيث يُعرض البرنامج يوميًا لمدة 90 دقيقة، ويتناول مجموعة من القضايا في السياسة والمجتمع والفنون والآداب من خلال جلسات حوارية وتقارير ميدانية، في إطار تعزيز التنوع في الطرح الإعلامي.
وعلى صعيد تطوير المحتوى الوثائقي، أعلن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني تعيين الكاتب والإعلامي أحمد الدريني مسؤولًا عن وثائقيات ماسبيرو وتطوير المحتوى بالتلفزيون المصري، في خطوة تستهدف إعادة هيكلة هذا القطاع الحيوي، وضخ دماء جديدة بما يرفع جودة الإنتاج الوثائقي ويواكب المعايير العالمية الحديثة في صناعة المحتوى المرئي.
وفي إطار تطوير البنية التحتية، عقد المسلماني اجتماعًا مع عدد من قيادات ماسبيرو لمتابعة اللمسات النهائية الخاصة بتجهيز مسرح ماسبيرو وإعادة تشغيله خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة لإحياء الدور الثقافي والفني للمبنى التاريخي وتعزيز حضوره في المشهد الإعلامي.
ومن المنتظر أن يشهد المسرح خلال الفترة المقبلة تنظيم حفل فني وثقافي كبير، عقب الانتهاء من أعمال التجهيزات الفنية والإنشائية الجارية، في خطوة تعكس عودة النشاط إلى أحد أبرز الصروح الإعلامية والثقافية في مصر، وترسيخ مكانة ماسبيرو كمؤسسة إعلامية قادرة على مواكبة التطور الرقمي والاحتفاظ بتاريخها الريادي في الوقت ذاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك