إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

دراسة دولية بقيادة جامعة المنصورة تكشف كيف بدأت الحياة البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصورات

 الشروق | حوادث و قضايا

اكتشاف عالمي جديد لجامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحارحفريات مصرية تكشف بداية ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصوراتأعلن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، في بيان له، نجاح فري...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية بقيادة جامعة المنصورة عن اكتشاف حفريات نادرة بالصحراء الشرقية المصرية، تعود إلى 62.2 مليون سنة، توثق ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد 4 ملايين سنة من انقراض الديناصورات. وأظهرت النتائج أن الموقع، الذي يعد من أندر مواقع «لاجريشتات» عالميًا، يحوي أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك، معظمها ينتمي لمجموعة «البركومورفا» المعروفة اليوم، ما يعيد كتابة تاريخ الحياة البحرية بعد الكارثة الكبرى. ونُشرت الدراسة في مجلة Science Advances، بدعم من جامعات ومراكز بحثية دولية.
  • اكتشاف حفريات نادرة بالصحراء الشرقية المصرية تعود إلى 62.2 مليون سنة
  • توثيق أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصورات
  • نشر الدراسة في مجلة Science Advances بدعم من جامعات ومراكز بحثية دولية
من: جامعة المنصورة (الدكتور هشام سلام، الدكتورة سناء السيد، الدكتور شريف خاطر، الدكتور طارق غلوش)، جامعة ميشيجان الأمريكية، جامعة لوفان ببلجيكا أين: الصحراء الشرقية المصرية

اكتشاف عالمي جديد لجامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحارحفريات مصرية تكشف بداية ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصوراتأعلن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، في بيان له، نجاح فريق بحثي دولي بقيادة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية (MUVP)، برئاسة الدكتور هشام سلام أستاذ الحفريات الفقارية ومؤسس المركز، في توثيق موقع حفريات استثنائي بالصحراء الشرقية المصرية، يكشف عن واحدة من أهم المراحل في تاريخ الحياة البحرية، وهي بداية ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصورات.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Science Advances، إحدى أبرز المجلات العلمية الدولية المتخصصة، تحت عنوان: " Rise of modern marine fishes captured in an early Paleocene Lagerstätte".

- الاكتشاف يعزز مكانة مصر الإقليمية والدوليةوأكد الدكتور شريف خاطر، أن هذا الإنجاز يبرز نجاح توجهات الجامعة في دعم التميز البحثي وتعزيز النشر الدولي في المجلات العلمية المرموقة، والشراكة مع الجامعات المرموقة عالميًا، مشيرًا إلى أن جامعة المنصورة باتت تمتلك بيئة علمية قادرة على إنتاج معرفة مؤثرة تسهم في تطوير الفهم الإنساني لتاريخ الحياة على الأرض.

وأوضح أن الاكتشاف يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجالات البحث العلمي، ويدعم دورها كقوة ناعمة قائمة على العلم والمعرفة، مشددًا على أن الجامعة مستمرة في دعم المراكز البحثية والباحثين الشباب، وتشجيع الشراكات العلمية الدولية في المجالات البحثية المتقدمة.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن هذا الاكتشاف يمثل نموذجًا متميزًا للبحث العلمي القائم على التعاون الدولي والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن نشر نتائج الدراسة في إحدى أبرز المجلات العلمية الدولية يعكس جودة المخرجات البحثية لجامعة المنصورة، وقدرتها على المنافسة في المجالات العلمية المتقدمة.

وأضاف أن الجامعة تواصل دعمها للمراكز البحثية المتميزة والباحثين الشباب، إيمانًا بدورهم في إنتاج معرفة علمية ذات تأثير عالمي، تسهم في تعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، وترسخ دورها كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

- توثيق أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك البحرية في مصرومن جانبه، أوضح الدكتور هشام سلام، أن الموقع الأحفوري المكتشف يعود عمره إلى نحو 62.

2 مليون سنة، أي بعد أقل من أربعة ملايين سنة فقط من الانقراض الكبير الذي وقع في نهاية العصر الطباشيري قبل 66 مليون سنة، وأدى إلى اختفاء نحو 75% من أشكال الحياة على سطح الأرض، من بينها الديناصورات غير الطائرة.

وأشار" سلام"، إلى أن الموقع يُعد من مواقع «لاجريشتات» النادرة عالميًا، وهي مواقع أحفورية استثنائية تتميز بالحفظ الكامل والدقيق للكائنات القديمة، ما يمنح العلماء فرصة نادرة لفهم شكل الحياة والبيئات البحرية في الأزمنة السحيقة.

وأضاف أن الفريق البحثي نجح في توثيق المئات من حفريات الأسماك البحرية المكتملة بدرجة استثنائية، من بينها أكثر من 20 نوعًا جديدًا لم تكن معروفة من قبل، ما يجعل الموقع واحدًا من أهم وأغنى المواقع الأحفورية التي تؤرخ لبدايات العصر الباليوسيني.

وأوضح أن أهمية الاكتشاف لا تكمن فقط في العدد الكبير للحفريات، بل في الطبيعة الحديثة للمجتمع السمكي المكتشف؛ إذ أظهرت الدراسة أن أغلب الأسماك تنتمي إلى مجموعة «البركومورفا»، وهي واحدة من أكبر مجموعات الأسماك العظمية التي تعيش في محيطات العالم اليوم، وتضم أنواعًا معروفة مثل التونة والماكريل وفرس البحر وأسماك القمر.

- الأسماك البحرية الحديثة ظهرت بسرعة أكبر مما كان يعتقده العلماءوأكد أن النتائج تكشف أن الأسماك البحرية الحديثة ظهرت بسرعة أكبر مما كان يعتقده العلماء، وأن البحار الاستوائية القديمة، ومنها المنطقة التي تمثلها مصر، ربما كانت نقطة الانطلاق الأولى لانتشار هذه المجموعات الحديثة في العالم.

وأشار الدكتور هشام سلام، إلى أن الدراسة كشفت أيضًا غياب عدد من الأسماك المفترسة القديمة التي كانت تسيطر على البحار، رغم الحفظ الاستثنائي للموقع، وهو ما يدعم فرضية أن الانقراض الكبير تسبب في إعادة تشكيل كاملة للحياة البحرية، وفتح المجال أمام الأسماك الحديثة لاحتلال الأدوار البيئية التي خلفتها الأنواع المنقرضة.

وأضاف أن الموقع يتميز بكونه يمثل بيئة بحرية مفتوحة، على خلاف معظم مواقع تلك الفترة التي تعكس بيئات بحرية ضحلة، فضلًا عن أن طبقاته الجيولوجية تعود إلى فترة شهدت ارتفاعًا عالميًا في درجات الحرارة، ما يمنح الدراسة أهمية إضافية لفهم تأثير التغيرات المناخية على تعافي البحار بعد الكوارث الكبرى.

وأوضح أن العمل على الدراسة استغرق أكثر من ست سنوات من البحث الميداني والتحليل المعملي، ضمن تعاون علمي بين جامعة المنصورة وجامعة ميشيجان الأمريكية، إحدى أعرق الجامعات البحثية في العالم والمصنفة ضمن أفضل الجامعات العالمية، وبمشاركة فريق سلام لاب، والبروفيسور روبرت بي.

سبيير أستاذ علوم الأرض والعلوم البيئية بجامعة لوفان ببلجيكا.

- الطابع الحديث للأسماك المكتشفة يثير اهتمام الباحثينومن جانبها، أكدت الدكتورة سناء السيد الباحثة بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، والمدرس المساعد بجامعة المنصورة، والمؤلف الأول للدراسة، أن الطابع الحديث للمجتمع السمكي المكتشف كان من أكثر النتائج إثارة، موضحة أن الموقع يوثق مرحلة مبكرة للغاية من ظهور المجموعات التي أصبحت لاحقًا مكونات رئيسية لمحيطات العالم الحديث.

وأضافت أن الدراسة تقدم تصورًا بيئيًا مختلفًا لفهم تعافي البحار بعد الانقراض الكبير، خاصة أن الموقع يمثل نظامًا بحريًا مفتوحًا، وهو أمر نادر بالنسبة لمواقع تلك الحقبة الزمنية.

وأوضح البروفيسور مات فريدمان، عالم الحفريات بجامعة ميشيجان والمؤلف المشارك بالدراسة، أن غياب العديد من الأسماك المفترسة القديمة من الموقع، رغم العدد الكبير للحفريات وجودة حفظها، يمثل دليلًا إضافيًا على اختفاء تلك الأنواع بالفعل بعد أزمة الانقراض الكبرى، في الوقت الذي بدأت فيه الأسماك الحديثة التوسع واحتلال البيئات البحرية الجديدة.

وأُجريت الدراسة بدعم وتمويل من جامعة المنصورة، وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مؤسسة ناشيونال جيوجرافيك، وذلك في إطار تعاون بحثي مشترك أسهم في تنفيذ الدراسة واستكمال أعمالها العلمية.

ويعزز هذا الاكتشاف مكانة جامعة المنصورة ومركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية كأحد المراكز البحثية الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال الحفريات، ويؤكد قدرة الباحث المصري على الإسهام في الاكتشافات العلمية ذات التأثير العالمي، في إطار شراكات علمية دولية مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك