أكدت بولندا وليتوانيا أنهما تشاركان في مناقشات حول دور محتمل لهما في جهود الردع النووي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تعتمد بشكل أساسي الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا.
وقال نائب وزير الدفاع البولندي، بافيل زاليفسكي، لإذاعة بولندا اليوم الأربعاء: " نجري محادثات من أجل إيجاد ظروف أفضل للردع النووي، واضطلاع بولندا بدور هام فيه".
غير أن بولندا نفت أي خطط لاستضافة أسلحة نووية.
وقال زاليفسكي إن ذلك سيكون" أمرا بالغ الخطورة، وله تداعيات سياسية كبيرة".
كان وزير الدفاع الليتواني، روبرتاس كاوناس، قد صرح أمس الثلاثاء، إن" المناقشات مستمرة بالفعل.
ولا أرغب في الخوض في التفاصيل في هذه المرحلة لأنها سرية، لكن المناقشات مستمرة، وليتوانيا بالتأكيد ليست على الهامش"، بحسب وكالة أنباء البلطيق.
وجاء تصريحات الوزيرين بعدما ذكرت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، أمس الثلاثاء، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن الولايات المتحدة أبدت انفتاحها على نشر عناصر من ترسانتها النووية في دول أوروبية جديدة، إضافة إلى الدول الست التي يعتقد حاليا أنها تستضيف أسلحة نووية أمريكية.
وقالت فايننشال تايمز إن بولندا ودول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، الأعضاء في حلف الناتو الأقرب إلى أوكرانيا، مهتمة باستضافة قواعد محتملة لطائرات أمريكية مزدوجة القدرة، يمكنها حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية.
وامتنع البنتاجون عن التعليق على هذه المعلومات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك