إيلاف - رغم محادثات واشنطن، غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وحزب الله يردّ بالصواريخ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية التلفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترمب بشأن حرب إيران إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا
عامة

سلامة يكتب: الأردن لا يعرفه العابرون

صراحة  نيوز
صراحة نيوز منذ ساعتين

من يصطادون بالماء العكر اليوم، هم أنفسهم من عكروا صفوه بالأمس، فالأردن لم يكن يوما سوقا للمزايدات ولا ساحة للمتاجرة ولن يكون. . وهيهات لمن يتدثرون برداء الوطنية وينظرون علينا بالولاء والانتماء، أن يدر...

ملخص مرصد
أكد الكاتب سلامة على حب الأردنيين لوطنهم ورفضهم للمزايدات السياسية. وشدد على أن الانتماء الحقيقي يتجسد في تضحيات المواطنين، لا في الشعارات. ووجه رسالة عاطفية للوطن، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من هويتهم وذاكرتهم.
  • سلامة: الأردنيون يحرسون الوطن بصدق انتماء يتجاوز الشعارات
  • سلامة: الوطن عند الأردنيين عهد وذاكرة لا تشيخ ولا يستعاض عنها
  • سلامة: الأردن يبقى ما بقي نبض أبنائه، مهما تكاثر العابرون على بابه
من: سلامة (كاتب) أين: الأردن

من يصطادون بالماء العكر اليوم، هم أنفسهم من عكروا صفوه بالأمس، فالأردن لم يكن يوما سوقا للمزايدات ولا ساحة للمتاجرة ولن يكون.

وهيهات لمن يتدثرون برداء الوطنية وينظرون علينا بالولاء والانتماء، أن يدركوا مقدار الحب الذي يسكن قلوب أبناء هذا الوطن، فذرة من انتماء طفل أردني صادق تعلو على ضجيج الشعارات وأثواب الادعاء.

لن يفرط الأردني بذرة تراب من وطنه، فهو ابن الأرض، لا ابن المناصب الطارئة ولا ابن المصالح العابرة.

الذين خدموا الوطن بشيب رؤوسهم وعرق جباههم، أولى به من أولئك الذين عادوا بشهادات من وراء البحار، دخلوه بالدولار وخرجوا منه بالدينار وبين الدخول والخروج تركوا وطنا منهكا تحت أقدام الطموح والارتهان.

هو الوطن المنقوش على سواعد الجنود الساهرين على الحدود، المتكئين على فوهات بنادقهم، الذين يسيجون ثراه بأهداب الروح ويحرسونه بقلوب لا تعرف المساومة.

وتسأليني لماذا أحببت الوطن؟لأنني شممت دحنونه من ضفائر شعرك وتنفست حقوله وبساتينه واستنشقت رائحة بواكير المطر حين تعانق تراب الأرض أول الشتاء.

الوطن يا جميلة العينين.

خبأته ذات زمن في كراريس الحب والمراهقة، هربته في رسائل عشق خوفا من الواشين ونظمته في حروف قصيدة تغزلت فيها بعيون دوخت الأرض.

ودوختني.

وما الوطن عندنا نشيد يردد أو راية ترفع فحسب، انما عهد يسكن الضلوع وذاكرة لا تشيخ وملح حياة لا يستعاض عنه فإن ضاقت الأيام، اتسع الوطن في القلب وإن تكاثر العابرون على بابه، بقي لأهله، لأن الأوطان لا يحرسها ضجيج الشعارات، انما صدق الانتماء ولأن الأردن سيبقى، ما بقي في صدور أبنائه نبض يقول: هنا الجذور وهنا المصير.

هنا أرضي هنا اردننا حتى الرمق الاخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك