قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الأربعاء، أن صاروخ" باتريوت" أميركي تسبب في تدمير مبنى قاعة الركاب في مطار الكويت.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر بيان، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أميركية بالكويت والبحرين، ردًا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مقتل شخص وإصابة 63 آخرين إثر هجوم إيراني بـ13 صاروخًا و17 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة.
الحرس الثوري ينفي استهداف مطار الكويتووفقا لوكالة" تسنيم" شبه الرسمية، قال محبي، إنهم أجروا تحقيقًا بخصوص الهجوم على قاعة الركاب في مطار الكويت، مدعيًا أن سلاح الجو التابع للحرس الثوري لم ينفذ أي هجوم على هذا الهدف.
وأضاف أن نتائج التحقيقات التي أجروها أظهرت أن" تدمير قاعة الركاب في مطار الكويت نجم عن خلل في أنظمة باتريوت الأميركية التي فشلت في اعتراض الصواريخ الإيرانية وسقطت على القاعة".
من جانبه، قال الجيش الأميركي إن الادعاءات الإيرانية بأن صاروخًا أميركيًا اعتراضيًا قد ألحق أضرارًا بمطار الكويت الدولي كاذبة، مضيفًا أن إيران ضربت المطار المدني بطائرات مسيرة في" هجوم متعمد ومحسوب وغير مبرر".
وعقب الهجوم، علّقت هيئة الطيران المدني الرحلات الجوية مؤقتًا قبل أن تعلن لاحقًا استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية عبر مبنى الركاب (T4).
وفي 1 يونيو/ حزيران الجاري و28 مايو/ أيار الماضي، تعرضت الدولة الخليجية لهجومين بصواريخ وطائرات مسيرة، واتهمت إيران بشنهما.
أميركا تنفي مزاعم إيران باستهدافها سفينة عسكريةفي غضون ذلك، نفت القيادة المركزية الأميركية اليوم الأربعاء مزاعم إيرانية بأنها استهدفت سفينة عسكرية أميركية في خليج عمان.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية، ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن طهران استهدفت سفينة عسكرية أميركية تضم" مركز قيادة وسيطرة" أثناء اقترابها من المياه الإقليمية الإيرانية في خليج عُمان.
وترد إيران بمثل هذه الهجمات على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلَّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة ودعت مرارًا إلى وقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك