أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، أن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج" بنهاية هذا الأسبوع"، من دون أن يستبعد فشلها.
وفي حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي، اعتبر ترمب، أن المفاوضات تجري على نحو" جيد جدًا".
وقال الرئيس الأميركي: إنه بموجب اتفاق يجري مناقشته مع إيران، " سنحصل" على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي كان نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات.
وفي سياق متصل، أضاف ترمب أنه يريد" فصل" المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتّصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطين.
ترمب: المفاوضات مع إيران مستمرةوالثلاثاء، أكد الرئيس الأميركي، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال متواصلة دون توقف، داعيًا طهران إلى إبرام اتفاق" بشكل أو بآخر".
وفي منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى ترمب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الجانبين، منتقدًا ما وصفه بالتغطية المضللة لبعض وسائل الإعلام الأميركية.
وقال ترمب: " التقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة وإيران أوقفتا المفاوضات قبل عدة أيام غير صحيحة وخاطئة، المحادثات بيننا استمرت دون انقطاع قبل أربعة أيام وثلاثة أيام ويومين، وكذلك أمس واليوم".
وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يمكن التنبؤ بالنتيجة النهائية لهذه المفاوضات في الوقت الراهن، لكنه شدد على أن الوقت قد حان أمام إيران لاتخاذ قرار والتوصل إلى اتفاق.
وكان ترمب قد أكد في تصريحات سابقة أن المحادثات مع إيران تتواصل" بوتيرة سريعة"، رغم إعلان طهران تعليق المفاوضات، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الطرفين ما زالت مستمرة بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن القضايا العالقة بين البلدين.
وفي 28 فبراير/ شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أميركية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من ذات الشهر، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك