أكد الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، في مداخلة عبر شاشة" إكسترا نيوز"، على ضرورة وجود آليات دولية أكثر شفافية لمراقبة الأمراض المعدية، مشيراً إلى أن العلم يمتلك الأدوات الكفيلة بتحديد ما إذا كان الفيروس طبيعياً أم مصنعاً.
مطالبات دولية بالشفافية حول منشأ الأوبئةأوضح فؤاد عودة أنه منذ بداية أزمة كورونا، كانت هناك مطالبات ملحة لمنظمة الصحة العالمية بضرورة الكشف عن أصل الفيروس وأسباب تأخر الإعلان عن انتشاره، مشيرا إلى أن هناك نحو 162 دولة طلبت رسمياً من المنظمة ومن الصين توضيحات حول منشأ الفيروس، مشدداً على أن الشفافية هي الضمان الوحيد لتجنب الشكوك والاتهامات السياسية التي تصاحب كل تفشٍ وبائي جديد.
التسلسل الجيني كأداة للتمييز بين الفيروساتوفي إطار رده على التساؤلات حول طبيعة الفيروسات، فرق الدكتور فؤاد عودة بين الفيروسات الجديدة والمتحورة وبين الفيروسات القديمة والمعروفة مثل" إيبولا" و" هانتا"، موضحا أن الفيروسات القديمة تمتلك تسلسلاً جينياً ثابتاً ومعروفاً لدى العلماء، وهو ما يسهل عملية تتبعها وفهم تطورها الطبيعي بعيداً عن نظريات التخليق.
وشدد رئيس الرابطة الطبية على أن مطابقة التسلسل الجيني للفيروسات المنتشرة حالياً مع النسخ الأصلية القديمة بنسبة 100%، يثبت بشكل قاطع أنها فيروسات طبيعية وليست" اختراعاً مختبرياً"، مؤكدا أن العلم يعتمد على الحقائق والنتائج المخبرية الدقيقة لدحض الشائعات وتأكيد المسار الطبيعي لتطور الفيروسات في البيئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك