يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، في وقت تتواصل فيه الغارات والاستهدافات في الجنوب، بما يشمل مواقع وآليات تابعة للجيش اللبناني، فيما تؤكد السلطات اللبنانية تمسكها بمسار التهدئة ورفضها لأي خطوات من شأنها دفع البلاد نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري.
وتتزامن التطورات الميدانية مع تحركات دبلوماسية واتصالات دولية مكثفة، إذ تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون دعماً بريطانياً لاستقرار لبنان خلال اتصال مع مستشار الأمن القومي البريطاني، بينما جددت قطر تأكيد دعمها للبنان خلال لقاء جمع رئيس الوزراء نواف سلام بالسفير القطري في بيروت، في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وفي موازاة ذلك، تتواصل السجالات السياسية المرتبطة بالوضع اللبناني، بعدما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتراضه على تهديدات إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، معبّراً عن انزعاجه من استمرار القتال مع لبنان.
كما نفت وزارة الصحة اللبنانية وإدارة مستشفى تبنين الحكومي اتهامات إسرائيلية بشأن استخدام المستشفى لأغراض غير طبية، معتبرتين أنها ادعاءات تهدد منشأة صحية رسمية وتستهدف بث الخوف بين المواطنين.
" العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك