أثار مقطع فيديو جمع نجم الكرة الجزائرية رياض محرز بإحدى أشهر مشجعات المنتخب الجزائري، المعروفة بلقب" خالتي مريم"، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما رفض اللاعب التوقف لالتقاط صورة تذكارية معها أثناء مغادرته أحد التدريبات.
وتحول الموقف، الذي لم يستغرق سوى ثوانٍ معدودة، إلى مادة للنقاش بين آلاف المتابعين، وانقسمت الآراء بين من دافع عن حق اللاعب في الحفاظ على خصوصيته، ومن رأى أن الموقف كان يمكن التعامل معه بصورة أكثر لطفًا.
ماذا حدث بين محرز و" خالتي مريم"؟وفي عصر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يعد الرياضي أو الفنان قادرًا على ممارسة أبسط تفاصيل حياته اليومية، مثل التسوق أو التنزه أو حتى مغادرة مكان عمله، دون أن يلتف حوله العشرات طلبًا لالتقاط صور تذكارية.
ويبدو أن هذا ما حدث مع قائد منتخب الجزائر ونجم الأهلي السعودي رياض محرز، الذي وجد نفسه في قلب موجة من الجدل بسبب موقف عابر عقب إحدى الحصص التدريبية.
وبحسب الفيديو المتداول، كان رياض محرز يغادر ملعب نيلسون مانديلا في العاصمة الجزائرية بعد انتهاء الحصة التدريبية، عندما تجمع حوله عدد من المشجعين لالتقاط صور تذكارية.
وفي خضم هذا التجمع، تقدمت المشجعة المعروفة شعبيًا باسم" خالتي مريم" وأصرت على التقاط صورة مع اللاعب، إلا أن محرز واصل سيره نحو مخرج الملعب دون أن يتوقف، وبدا منشغلًا بمغادرة المكان.
لكن المشجعة لم تتقبل الأمر وعبرت عن استياءها منه، ووجهت إليه عبارات اعتبرها كثيرون" شتيمة"، لتنتشر اللقطة بسرعة كبيرة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وأعاد الفيديو فتح النقاش حول الحدود الفاصلة بين حياة المشاهير الخاصة وحق الجماهير في الاقتراب منهم.
فريق من المتابعين رأى أن رياض محرز كان مرهقًا بعد التدريبات، وأن من حقه رفض التوقف لالتقاط الصور، مؤكدين أن اللاعب ليس ملزمًا بالاستجابة لكل طلب يوجه إليه، خاصة في لحظات المغادرة أو أثناء ارتباطه بالتزاماته المهنية.
في المقابل، اعتبر آخرون أن الموقف كان يمكن احتواؤه بطريقة أكثر مرونة، لا سيما أن" خالتي مريم" تعد من الوجوه المعروفة في مدرجات المنتخب الجزائري، واشتهرت بحضورها الدائم للفعاليات الرياضية وتشجيعها المستمر لـ" الخضر".
تحولت" خالتي مريم" خلال السنوات الأخيرة إلى شخصية مألوفة لدى الجماهير الجزائرية، إذ تحرص على حضور أغلب مناسبات المنتخب الوطني، وغالبًا ما تظهر بالقرب من اللاعبين خلال التدريبات أو الفعاليات المفتوحة للجماهير، طلبًا لالتقاط صور تذكارية معهم.
ويعتقد كثير من المتابعين أن شعبيتها الكبيرة جعلتها تحظى بحضور لافت في المشهد الرياضي الجزائري، وهو ما ساهم في تضخيم الجدل حول الواقعة الأخيرة مع رياض محرز.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تباينًا واضحًا في ردود الفعل على الحادثة، فقد كتب الصحفي محمد لامين مغنين: " من حق اللاعبين أن تكون لديهم خصوصيتهم، لكن في المقابل جبر الخواطر لا ينقص من قيمة أي نجم، خاصة مع مناصرة كبيرة في السن معروفة بإخلاصها وحبها الصادق للألوان الوطنية".
أما صانع المحتوى رشيد تاهمي فقال: " في المرة الأولى تعاطفنا مع خالتي مريم، لكن في المرات الأخيرة أصبحت تتجاوز الحدود، وكان من الأفضل احترام سنها وعدم وضعها في هذه المواقف".
في حين علق صانع المحتوى إسماعيل بو فليح بالقول: " هذه السيدة أصبحت تكرر السلوك نفسه بشكل مزعج للاعبين، والمشكلة ليست فيها فقط، بل فيمن يسمح لها بالدخول رغم عدم امتلاكها أي صفة رسمية".
بينما اختصر المدون زينو رأيه بقوله: " رياض محرز ليس ملزمًا بالتوقف لكل شخص، فالنجوم أيضًا بشر ولهم حياتهم الخاصة، خالتي مريم حبت تصور.
هو ما وقفش.
وهذا حقه كامل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك