BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

النفط يواصل مكاسبه مع تصاعد التوترات وتراجع المخزونات

الرياض
الرياض منذ ساعتين

ارتفعت أسعار النفط، أمس الأربعاء، مواصلةً مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط بإطلاق إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تُحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات...

ملخص مرصد
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الأربعاء مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين دون إصابة أهدافها، وردت الولايات المتحدة بغارات على جزيرة قشم الإيرانية. ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.56 دولار ليصل إلى 97.56 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.61 دولار ليصل إلى 95.37 دولارًا، مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوع. كما انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي بمقدار 6.8 ملايين برميل، بحسب معهد البترول الأمريكي.
  • ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الخليج (إيران، الكويت، البحرين)
  • إيران تطلق صواريخ على الكويت والبحرين دون إصابة أهدافها
  • انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية 6.8 ملايين برميل للأسبوع السابع
من: إيران، الولايات المتحدة، الجيش الأمريكي، إمريل جميل، وكالة الطاقة الدولية، دانيال هاينز، محللو النفط لدى انفيستنق دوت كوم أين: الشرق الأوسط (إيران، الكويت، البحرين، مضيق هرمز، جزيرة قشم، الولايات المتحدة)

ارتفعت أسعار النفط، أمس الأربعاء، مواصلةً مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط بإطلاق إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تُحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقدماً يُذكر.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.

56 دولار، أو 1.

6 %، لتصل إلى 97.

56 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.

61 دولار، أو 1.

7%، ليصل إلى 95.

37 دولارًا.

واستقر كلا المؤشرين عند أعلى مستوى لهما في أسبوع خلال الجلسة السابقة.

وأعلن الجيش الأمريكي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جارتيها الكويت والبحرين، لكنها لم تصب أهدافها، مضيفًا أن القوات الأمريكية شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية ردًا على محاولات الهجوم.

وقال إمريل جميل، كبير محللي النفط في مجموعة بورصة لندن: " إن تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية من انخفاض مستويات المخزونات العالمية إلى مستويات حرجة، يزيد من علاوة المخاطر في أسعار النفط القياسية".

وصرح رئيس قسم صناعة النفط والأسواق في وكالة الطاقة الدولية، يوم الثلاثاء، بأن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب الصيفي إذا استمر سحب المخزونات بالوتيرة الحالية.

ويترقب السوق أخبارًا بشأن الحرب الإيرانية، حيث تراجع طهران اتفاقًا مقترحًا مع الولايات المتحدة لوقف الصراع.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، يوم الثلاثاء، أن إيران لم تتواصل مع واشنطن منذ بضعة أيام، على الرغم من تصريح ترامب بأن المفاوضات مستمرة.

وقال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في بنك إيه ان زد، إن أي جهود لإعادة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، إذ زرعت إيران ألغامًا في أجزاء كبيرة من هذا الممر المائي الحيوي.

وأضاف هاينز: " شهدنا ارتفاعًا طفيفًا في عدد السفن التي تحاول عبور المضيق، لكن إجمالي عمليات العبور لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل النزاع".

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، لا يزال الصراع عالقًا في حالة جمود، مع وجود وقف هش لإطلاق النار.

على صعيد العرض، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي، وفقًا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء.

أفادت المصادر أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.

8 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو.

وقال محللو النفط لدى انفيستنق دوت كوم، تجددت حدة التوتر في الخليج يوم الأربعاء، حيث ألحق هجوم صاروخي إيراني أضراراً بمطار الكويت، ونفذت القوات الأمريكية ضربات جوية قرب مضيق هرمز، في ظل جمود المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

ويأتي هذا التصعيد الأخير، الذي رفع أسعار النفط بأكثر من 1%، في ظل جمود الصراع وهدنة هشة، وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى على إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية، نقلاً عن سلطات الطيران، بتعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي وتحويلها إلى وجهات أخرى حتى إشعار آخر، وذلك بعد هجوم إيراني بطائرة مسيرة وصاروخ على مبنى الركاب رقم 1.

وأضافت الخطوط الجوية الكويتية أن الهجوم تسبب في إصابات وألحق أضرارًا جسيمة ببعض مرافق المطار، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأعلنت الشركة في بيان لها تعليق رحلاتها عقب الهجوم.

وفي بيان آخر، ذكر الجيش البحريني أنه اعترض ثلاثة صواريخ وعدة طائرات مسيرة.

وفي وقت سابق، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن صاروخين إيرانيين أُطلقا على الكويت لم يُصيبا هدفهما أو تحطما أثناء الطيران، بينما فشلت عدة صواريخ باليستية كانت تستهدف مواقع إقليمية، وتم اعتراض ثلاثة صواريخ كانت متجهة إلى البحرين.

ومنذ بدء النزاع، شنت إيران هجمات متكررة على أهداف في منطقة الخليج العربي التي تضم قواعد عسكرية أمريكية.

وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن الجيش الأمريكي أسقط أيضًا طائرات مسيرة إيرانية كانت تستهدف سفنًا مدنية في المياه الإقليمية وقوات أمريكية في الكويت، ونفذ غارات على جزيرة قشم قرب مضيق هرمز عقب محاولات إيرانية لشن هجمات.

ومنذ بدء النزاع، شنت إيران هجمات متكررة على أهداف في منطقة الخليج العربي حيث توجد قواعد عسكرية أمريكية.

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الحرس الثوري الإسلامي شنّ هجومًا على مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة جوية ومروحيات في دولة إقليمية لم تُحددها.

وأرسل الحرس الثوري صواريخ وطائرات مسيّرة ردًا على ما وصفه بهجوم أمريكي على برج اتصالات جنوب قشم.

ومع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فشل جميع الهجمات، وأن القوات الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد لصدّ" العدوان الإيراني غير المبرر".

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت إيران والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف الحرب، لكنهما لم يوقعا على الاتفاق رسميًا بعد.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد أن المفاوضات لم تتوقف.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: " المحادثات بيننا مستمرة، بما في ذلك قبل أربعة أيام، وثلاثة أيام، ويومين، ويوم واحد، واليوم".

منذ منتصف مارس، صرّح ترمب مرارًا وتكرارًا بأنه قريب من التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال والسماح للمفاوضين بمعالجة القضايا الشائكة، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترمب إن أولويته القصوى هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

بينما تنفي إيران تطويرها لقنبلة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي.

تسعى طهران إلى الحصول على مليارات الدولارات من عائدات النفط، وإعفاءات من صادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها، واستمرار نفوذها على مضيق هرمز، الذي كان يعبره خُمس حركة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن البحرية الإيرانية استهدفت سفينة عرّفتها باسم" بانايا" بصواريخ ردًا على ما وصفته بهجوم أمريكي على ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز.

ونقلت وسائل الإعلام عن الحرس الثوري قوله: " إن زعزعة أمن مضيق هرمز ستُكبّد الجيش الأمريكي ثمنًا باهظًا".

وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام المشرعين يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة لن توافق على تخفيف العقوبات إلا إذا وافقت إيران على التخلي عن برنامجها النووي.

أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف منذ اندلاعها في 28 فبراير، معظمهم في إيران ولبنان، كما تسببت في أضرار اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.

ولم يُطمئن هذا الإجراء الكثير من اللبنانيين، الذين نزح منهم 1.

2 مليون شخص، كما أن تحليق طائرة إسرائيلية مسيرة فوق بيروت زاد من حالة الترقب والقلق لدى السكان يوم الثلاثاء.

وقالت فاتن الشهيمة، التي لجأت إلى مخيم للنازحين يوم الاثنين من منزلها في الضواحي الجنوبية لبيروت، بعد أسبوعين فقط من عودتها: " في كل مرة نعود فيها إلى منازلنا، يُنذرنا خطر النزوح مجدداً".

وفي يوم الثلاثاء، أعلنت شركة" إم إس سي"، أكبر مجموعة شحن في العالم، أن مقذوفين أصابا إحدى سفنها في ميناء أم قصر العراقي في اليوم السابق.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ الهجوم رداً على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عُمان.

أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى تفاقم الأزمة الإنسانية حيث أن ارتفاع أسعار النقل واضطرابات سلسلة التوريد تعيق وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى البلدان من غزة إلى نيجيريا.

من جهة أخرى، يتوقع ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لبنك غولدمان ساكس، أن يتغير سلوك المستهلكين في النصف الثاني من عام 2026 إذا ارتفع التضخم مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط.

وقال سولومون في فعالية لنادي نيويورك الاقتصادي: " سنشهد المزيد من التحولات في سلوك المستهلكين".

ارتفع التضخم في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات في أبريل، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية، مما عزز توقعات الاقتصاديين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.

وأضاف: " قد نشهد بعض البيانات الاقتصادية في الأشهر الستة المقبلة التي تُغيّر التوجهات.

لكن في الوقت الحالي، لا يبدو أن ذلك سيحدث".

وأعرب سولومون أيضًا عن ثقته الكبيرة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومحافظيه، ورئيسه الجديد كيفن وارش.

وعند سؤاله عن الأثر المحتمل للاكتتابات العامة الضخمة المتوقعة في سوق الأسهم، قال: " يتوفر رأس مال كافٍ لما نتحدث عنه في ظل هذا التدفق الحالي".

وذكرت مصادر يوم الثلاثاء أن شركة سبيس إكس، شركة الصواريخ والأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك، تخطط لاستهداف قيمة سوقية تبلغ 1.

75 تريليون دولار في اكتتابها العام الأولي الضخم.

ومن المتوقع أن يُطلق هذا الاكتتاب موجة من الاكتتابات العامة الضخمة، حيث من المتوقع أن تُضيف شركات سبيس إكس، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك مجتمعةً ما يقرب من 4 تريليونات دولار إلى القيمة السوقية للأسواق العامة، وأن تُزيد من حدة المنافسة على جذب استثمارات المستثمرين.

وأشار سولومون إلى أن التاريخ يُظهر أن ازدهار السوق قد يستمر لفترات طويلة.

قال: " نحن نعيش بلا شك لحظةً يفوق فيها الجشع الخوف"، مشيرًا إلى أن البيئة الحالية تُتيح فرصًا كبيرة للاستثمار في التقنيات الجديدة.

من جانب آخر، قال ديفيد بيرد، الرئيس التنفيذي لمصفاة دانغوت النيجيرية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 650 ألف برميل يومياً، إن لديها فائضاً كبيراً من وقود الطائرات، ما يُمكّنها من توريد المنتج إلى جميع أنحاء العالم.

ونظراً لانخفاض الطلب في القارة الأفريقية مقارنةً بمناطق أخرى، فإن لدى المصفاة فائضاً للتصدير.

وقال بيرد في مؤتمر" إس آند بي جلوبال إنرجي" لقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي عُقد في لندن: " نحن ممتنون للغاية لأن يُنظر إلينا كمورد موثوق وعالي الجودة، قادر على تسويق منتجاتنا بأسعار تنافسية في جميع أنحاء العالم".

يُعد وقود الطائرات من أكثر أنواع الوقود تأثراً بالحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.

أتاح ذلك لشركات التكرير خارج منطقة الخليج، مثل دانغوت، فرصة تزويد الأسواق العالمية.

وأوضح بيرد أن المصفاة تعمل حاليًا بكامل طاقتها الإنتاجية.

وتخطط المصفاة لما وصفه بيرد بمشروع" توسع شامل" لمضاعفة طاقتها الإنتاجية.

وقال بيرد: " سنُشغّل طاقة تكرير متكاملة تبلغ 700 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2028"، مضيفًا أنه تم شراء المعدات اللازمة ذات فترات التوريد الطويلة، وأن الشركة بصدد منح عقود الإنشاء.

وأشار بيرد إلى أن المجموعة ستتمكن حينها من رفع طاقة التكرير إلى 2.

1 مليون برميل يوميًا مع إنشاء مصفاة أخرى مُخطط لها في شرق أفريقيا، مما سيساعدها على أن تصبح لاعبًا رئيسا في تدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة.

وأوضح بيرد أن نيجيريا انتقلت من ندرة الوقود إلى وفرة مطلقة فيه منذ بدء تشغيل مصفاة دانغوت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك