روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين
عامة

متذمرون كالقش

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ ساعتين

التذمر في وجهك أينما توجهت. . يمينا أو يسارا، وعلى مسمعك كيفما تكلمت رأيا كان أو فكرة أو مقترحا، فمعظمهم يتذمرون، وإذا سألتهم عن السبب يضاعفون جرعة يضطر العاقل لابتلاعها حتى لا يبلغ هاوية التذمر.لا ...

ملخص مرصد
انتشر التذمر في مختلف المجالات السياسية والإعلامية والاجتماعية، حيث يتهم المتذمرون الآخرين بعدم اتخاذ إجراءات حقيقية بينما هم أنفسهم لا يقدمون حلولاً ملموسة. (بحسب الكاتب) يتهم المتذمرين بأنهم يلقون باللوم على عوامل مجهولة أو غير موجودة، متجاهلين الجهود المبذولة من قبل الأفراد العاديين. كما أشار إلى أن بعض المتذمرين ينسبون آراءهم إلى مشاعر آنية دون تحليل جدي للقضايا.
  • التذمر منتشر في السياسة والإعلام والأحداث دون تقديم حلول حقيقية
  • المتذمرون يلومون عوامل مجهولة أو غير موجودة بحسب الكاتب
  • بعض المتذمرين ينسبون آراءهم إلى مشاعر آنية دون تحليل جدي
من: متذمرون (غير محدد)

التذمر في وجهك أينما توجهت.

يمينا أو يسارا، وعلى مسمعك كيفما تكلمت رأيا كان أو فكرة أو مقترحا، فمعظمهم يتذمرون، وإذا سألتهم عن السبب يضاعفون جرعة يضطر العاقل لابتلاعها حتى لا يبلغ هاوية التذمر.

لا يحسن المتذمرون إلا الشكوى، والتشكيك، وكتابة وصفة علاج سريعة (كوجبة الماكدونالد) بعد تحميل مسؤوليات الفعل المبني للمجهول لفاعل غير معلوم وفي كثير من الأحيان غير موجود أصلا! !!

وإذا تعمقت بالموضوع وضبطت نفسك حتى لا تتذمر من كم التنجيم وقراءة فنجان نزار قباني حيث الطريق المسدود.

وكيف أنه موصود ومسدود ثم مسدود وموصود، فيصيبك الاستغراب بصدمة ويسري في بدنك كالقشعريرة، عما تسمعه من مؤلفات سمعية وبصرية وأخرى حسية، فيما ينسبها متذمرون آخرون الى مشاعرهم الفياضة حول قضايا وملفات آنية، وسابقة ومستقبلية، تبدو كأوراق ممزقة شبيهة بكتب ودفاتر المرحلة الأساسية والإعدادية والثانوية التي يعبث بها الهواء بعد عبث المتذمرين من التعلم بعد انتهاء الامتحانات، فأوراق كتب الكيمياء تختلط بالتاريخ، والجغرافيا بالفيزياء وهكذا، حتى يمكنك قراءة أسرار مراهقين نسوا الاحتفاظ بصفحاتها أو على الأقل نزعها من دفاترهم المركونة عند الحاويات الخاصة لرمي فضلات المنازل اليومية.

ولك يا سيدي أن تتخيل فقيرا يقف مندهشا أمام كتب وكراسات ليس عليها أكثر (شخبطات) لو سألت راميها ما هذا؟ لأجابك: " أعربت عن تذمري"! !! يندهش المسكين لكنه لا يملك موهبة او حرفة التذمر، فيطوي خطواته حاسبا كم الجهد والعرق الذي بذله لتأمين مثل تلك الكراسة أو لشراء كتاب أو أطلس يساعد ابنه في تحصيل درجة أفضل، حتى لا يسقط في وحل التذمر!

متذمرون من السياسة والإعلام والمؤتمرات والأحداث، لكنهم ينافسون نجوم فضائيات من أصحاب مراكز ومسميات إستراتيجية، يغرقون الملفات الوطنية ولا العربية ولا الدولية بمستنقعات عميقة متعكرة، ثم يقولون لك إنهم يقرأون ما بين السطور، وأن هدهد سليمان قد أعلمهم بما عجزت عن تصويره أقمار إيلون ماسك الصناعية العملاقة الخاصة بأبحاث الأرض والفضاء على حد سواء.

يخبرونك عن الحلول رغم إقرارهم أنهم لم يقرأوا ولم يتابعوا ولم يتمعنوا حتى بصور وتقارير نشرة أخبار، ورغم ذلك متذمرون لأن أحدا لا يأخذ تهريفاتهم على محمل الجد، وأن ذلك الذي أمضى نصف قرن من عمره في البحث والتخطيط وإبداع مدارس السياسة، أو الاقتصاد، أو علم الاجتماع، والثقافة الإنسانية، والفلسفة والعلوم هو علة تذمره، هكذا وبدون ذكر سبب واحد! فالأهم أن (أبو العريف) يعتقد أن التجهم ودلق القرف على المشهد العام اللحظي انعكاس لتذمره، وكأن رضاه -الذي لن يبلغه حكيم أو أيوب عصره- هو الحل لمشاكل البلد والإقليم والشرق الأوسط، وقطع أثر (فيروس ايبولا) إلى الأبد! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك