BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

جمع 11 ألف جلد خلال عيد الأضحى

المساء
المساء منذ 1 ساعة

كشفت الإحصائيات التي قدمتها مراكز الردم بولاية قسنطينة، في إطار الحملة الوطنية لتثمين وجمع الجلود لموسم 2026 التي أطلقتها وزارة الصناعة بالتنسيق مع وزارتي البيئة والشؤون الدينية والأوقاف، عن استرجاع 1...

ملخص مرصد
أعلنت مراكز الردم بولاية قسنطينة عن جمع 11432 جلدًا خلال عيد الأضحى 2024، ضمن حملة وطنية لتثمين الجلود لعام 2026. تم نقل الجلود إلى مصنع جيتكس بباتنة بعد معالجتها، بمشاركة 109 شاحنات و364 عونًا من مؤسسات عمومية. تهدف الحملة إلى تحويل الجلود من نفايات إلى منتجات اقتصادية، بعد تراجع كميات الجمع سابقًا بسبب غياب التنسيق.
  • جمع 11432 جلدًا عبر 250 نقطة بمدينة قسنطينة خلال عيد الأضحى 2024
  • نقل الجلود إلى مصنع جيتكس بباتنة بعد معالجتها
  • انطلقت الحملة سنة 2018 لتحسين تثمين الجلود بعد تراجع سابق في الكميات
من: مراكز الردم بولاية قسنطينة، مؤسسات عمومية (غير محددة) أين: ولاية قسنطينة، باتنة

كشفت الإحصائيات التي قدمتها مراكز الردم بولاية قسنطينة، في إطار الحملة الوطنية لتثمين وجمع الجلود لموسم 2026 التي أطلقتها وزارة الصناعة بالتنسيق مع وزارتي البيئة والشؤون الدينية والأوقاف، عن استرجاع 11 ألفا و432 جلد عبر 250 نقطة جمع بربوع الولاية، تم تحديدها من قبل الجهات المسؤولة، فيما تم معالجة الجلود قبل تحويلها على متن ثلاث شاحنات، في أول وثاني أيام العيد إلى المصنع التابع لمجمّع النسيج والجلود" جيتكس" المتواجد بباتنة.

عرفت العملية تجنيد 109 شاحنة و364 عون تابع لمؤسسات النظافة عبر الولاية بمشاركة عدد من المؤسسات العمومية، على غرار مؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية، وشركة الإسمنت حامة بوزيان" جيكا"، التي ساهمت، هي الأخرى، بعتادها رفقة وسائل مراكز الردم التقني، التي جنّدت كل إمكانياتها المادية والبشرية لإنجاح العملية، مع مساهمة المؤسسة الوطنية للأملاح، التي وضعت تحت تصرف ولاية قسنطينة 30 طنا من مادة الملح.

وتمت عمليات جمع الجلود على مستوى مراكز الردم التقني بقسنطينة، في محاولة لتثمين هذه الجلود، وتحويلها وفق سلسلة من الإجراءات العملية، من نفايات ومواد خام قابلة للتلف، إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وصناعية عالية، حيث تم الاعتماد على فرق خاصة، تلقت تكوينا في المجال لمعالجة هذه الجلود؛ للحفاظ عليها، وانتقاء المواد القابلة للتثمين من جهة، والحد من انتشار الجراثيم وتلوث البيئة من جهة أخرى.

وعرفت مبادرة تثمين الجلود التي انطلقت سنة 2018، بشكل محتشم من خلال مبادرات فردية لعدد من الدباغين بالتنسيق مع بعض المذابح، لتشهد تحسنا في التأطير، وتنسيقا بين مختلف الفاعلين، لتثمين هذه الثروة الحيوانية، والاستغلال الأمثل للجلود في مختلف الصناعات التحويلية، والمساهمة في دفع الاستثمار المحلي، وإنشاء مؤسسات مصغرة في هذا المجال ضمن القرار 12/75، خاصة بإنشاء المؤسسات المصغرة، التي يُنتظر منها الكثير؛ من أجل الدفع بهذه الصناعة.

وسجلت ولاية قسنطينة سنة 2022، جمع حوالي 2500 جلد فقط؛ بسبب غياب التنسيق بين الجهات المختصة.

يضاف له تغيير عادات المجتمع القسنطيني بعدما تخلت مجمل العائلات عن عادة توضيب جلد الأضحية، وإعادة استغلاله.

وباتت كميات كبيرة من الجلود تُرمى في المفرغات العمومية، وعلى حواف الطرقات، مشوهة بذلك المنظر العام مع انتشار الروائح الكريهة، قبل أن تتحرك الجهات المسؤولة على أعلى مستوى، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه الثروة الحيوانية، التي من المفروض أن تكون مصدر دخل للأموال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك