أفاد بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأميركية بأن لبنان وإسرائيل اتفقا على وقف لإطلاق النار، وذلك عقب مفاوضات جرت في واشنطن.
وفي وقت سابق الأربعاء، انتهت في العاصمة الأميركية، جلسات اليوم الثاني والأخير من جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في البلد العربي.
ومن أبرز الملفات التي طرحت على طاولة التفاوض تثبيت وقف إطلاق النار الهش، المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق الناروقالت الخارجية الأميركية في بيان: " الطرفان اتفقا، بتوجيه من أميركا، على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تسيطر فيها القوات المسلحة اللبنانية بشكل حصري على الأرض مع استبعاد جميع الأطراف غير الحكومية".
وأضاف أن" وقف إطلاق النار مشروط بالوقف الكامل لإطلاق النار من قبل حزب الله وإبعاد جميع عناصر الجماعة من قطاع جنوب الليطاني".
وتابع البيان أن" إسرائيل ولبنان أكدتا مجددًا أنه ليس لديهما أي نية عدائية تجاه بعضهما البعض والتزمتا بمواصلة المفاوضات المباشرة".
وحسب بيان الخارجية الأميركية، فقد ناقش الوفدان إطارًا أمنيًا بالاستناد إلى المناقشات التي جرت في البنتاغون في 29 مايو/ أيار.
بدورها، أكدت أميركا مجددًا دعمها المستمر لكلا الحكومتين لممارسة سيادتهما، وفقًا لبيان الخارجية.
وعقب انطلاق الجولة الثلاثاء، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في بيان: " يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
وبعد انتهاء جلسات اليوم الأول، التي استمرت 7 ساعات، قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، لإعلاميين من أمام مقر الخارجية الأميركية، إن المحادثات" تسير بشكل جيد وهناك تفاؤل كبير".
وتأتي المحادثات التي ترعاها واشنطن بعد أسابيع من التصعيد الإسرائيلي، الذي أسفر عن 3 آلاف و516 شهيدًا و10 آلاف و674 جريحًا وأكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان وتم تمديده لاحقًا حتى أوائل يوليو/ تموز.
ومرارا أعلن" حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، معتبرا ذلك" تنازلا"، فيما تعارض السلطات اللبنانية موقف الحزب.
وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات مباحثات بالعاصمة الأمريكية، في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، ويومي 14 و15 مايو/ أيار الماضي، ضمن مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك