العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

رجل القلوب الوردية!

البلاد
البلاد منذ ساعتين

ربما موازين الأخلاق قد تبدلت، بل واختلفت إلى حد النقيض في عصر السوشال ميديا. فبعد أن كانت المرأة تخفي صورها إن كانت في أبهى إطلالاتها ولاسيما صور حفل زفافها، باتت تنشرها، وتعممها بكل تطبيقات هواتفها ل...

ملخص مرصد
انتشرت ظاهرة نشر صور حفلات الزفاف الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تخفي النساء تفاصيل شريك حياتهن باستخدام قلوب أو صور من الخلف. تبرز هذه الممارسة تحولًا في القيم الاجتماعية تجاه الخصوصية والزواج. ناقشت المنشورات مدى تأثير هذه الظاهرة على العلاقات والأعراف التقليدية.
  • نساء ينشرن صور حفلات زفافهن مع إخفاء ملامح الأزواج باستخدام قلوب وردية
  • ظاهرة تخفي تفاصيل الأزواج خوفاً من فقدان الأضواء أو انتقادات المتابعين
  • انتقاد تحول القيم الاجتماعية تجاه الخصوصية والزواج في عصر السوشال ميديا
من: نساء وعرائس (بحسب النص) أين: وسائل التواصل الاجتماعي (بحسب النص)

ربما موازين الأخلاق قد تبدلت، بل واختلفت إلى حد النقيض في عصر السوشال ميديا.

فبعد أن كانت المرأة تخفي صورها إن كانت في أبهى إطلالاتها ولاسيما صور حفل زفافها، باتت تنشرها، وتعممها بكل تطبيقات هواتفها لتعرض أدق التفاصيل للقريب والغريب! لتتركك تتساءل، ما الهدف من نشر لحظات في غاية الخصوصية كهذه؟ إضافة إعجاب؟ أو انتظار تعليق سمج من هذا وذاك؟ أو زيادة أعداد المتابعين؟ المضحك المبكي أن المرأة أو العروس تحاول في تلك الصور أن تخفي صور شريك حياتها بشتى الطرق، فإما أن تلتقط الصور من قفاه، أو تلجأ إلى حجب وجهه بقلوب وردية! هل هو خوف من العين الحسود؟ إما أنها تخشى أن يسرق عنها الأضواء؟ أم أن العرف الاجتماعي قد قُلب رأساً على عقب ليكون الطبيعي أن نرى العروس بفستانها العاري الأبيض، وتخفى ملامح زوجها وحتى اسمه عن متصفحي تلك الحسابات؟ لتكتفي بلقب “زوجي” أو “حبيبي”، دون أن نعرف من ذاك المحظوظ الذي قبل أن يكون مرافقاً لتلك الصور، ولم يجرؤ أن يعترض، خوفًا من أن يُحذف - ليس من الصور فقط - إنما من الواقع أيضًا!هل يخشى رجل اليوم الظهور العلني في وسائل التواصل الاجتماعي، حفاظًا على خصوصية لحظات زواجه، أم أنه يخجل من ظهوره العلني للمتابعين الذين جُلهم لا يعرفونه شخصياً، ولا يعنيهم أصلاً إن تزوج أم انفصل أو حتى مات! في المقابل، تتسابق المرأة إلى – التفنن – في نشر صور يوم عمرها للقاصي والداني! هل هو مجاراة لكل ما يُطرح في السوشال ميديا؟ أم أنه منطق جديد، باتت الفتيات اليوم يعتنقنه: “أنا الواجهة، وهو الداعم من خلف الكواليس”، أنا المشهورة التي يجب أن تُسلط عليها الأضواء، وهو الكومبارس المُكمل لجمال الصورة!نحن أمام انهيار لكل القيم، والمبادئ، والأخلاق والأعراف، بحجة مجاراة ما يحدث في العالم، ونسينا قول الإمام علي عليه السلام عندما قال: “لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه”.

ياسمينة: لم يعد للخصوصية مكان بيننا إلا ما رحم ربي!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك