وضع قانون الأسرة الجديد للمسيحيين، المحال من الحكومة إلى مجلس النواب بناءً على توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، عددا من الشروط التي يجب أن تتوفر حتى يكون الزواج صحيحا وفي حالة وجود عكس ذلك يُعد الزواج باطلا.
ووفقا للمادة 38 من قانون الأسرة الجديد للمسيحيين، يكون الزواج باطلا إذا ثبتت أي من الحالات الآتية:1.
عدم رضا أحد طرفي الزواج رضاءً صحيحا.
2.
عدم إتمام المراسم الدينية علنا، بحضور شاهدين مسيحيين على الأقل.
3.
عدم بلوغ أحد الزوجين أو كليهما السن القانونية للزواج المنصوص عليها في المادة (12) من هذا القانون.
4.
قيام مانع لدى أحد الزوجين من موانع قرابة الدم أو المصاهرة المنصوص عليها في المادتين رقمي؛ (29)، و(30) من هذا القانون.
5.
زواج من هو مرتبط بزيجة، لم تنته أو تحل أو تبطل وقت انعقاد الزواج.
6.
زواج القاتل عمداً أو شريكه بزوج قتيله، متى ثبت أن القتل كان؛ بقصد الزواج.
7.
انتماء أحد الزوجين إلى دين آخر أو غير الطوائف التي يسري عليها أحكام هذا القانون وقت انعقاد الزواج.
8.
قيام مانع لدى أحد الزوجين من الموانع المنصوص عليها في المادة (33) من هذا القانون، بشرط أن يكون ذلك قبل الزواج، ولم يقبله الطرف الآخر كتابة.
9.
قيام مانع العنة النفسية أو العضوية لدى أحد الزوجين مع بدء الزواج، على أن تكون الزوجة قد مكنت الزوج من نفسها لمدة ستة أشهر ميلادية تبدأ من تاريخ إتمام زواجهما دون جدوى، ويكون إثبات العنة بشهادة طبية رسمية منهما.
وبالنسبة لطائفة الأرمن الأرثوذكس فيشترط قيام مانع العنة لدى الزوج من بداية الزواج، واستمراره لمدة ثلاثة أشهر متصلة أو ستة أشهر متقطعة، وما زالت الزوجة بكراً.
10.
سبق تطليق أحد الزوجين لعلة زنا، وذلك مع مراعاة حكم الفقرة الأخيرة من المادة (22) من هذا القانون.
11.
غش أحد الزوجين في أي من المعلومات الجوهرية، كتاريخ الميلاد، أو المؤهل، أو غش الزوجة في بكارتها، أو إخفاء أحد الزوجين ما يعلمه من كونه عقيماً عن الآخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك