وأضاف، خلال استضافته في بودكاست نيوز رووم، مع الإعلامي سيد علي: «وقتها مكانش في حد حواليا عنده خبرة أكبر مني علشان يساعدني بالخبرات أو حتى بالعلاقات».
وواصل: «حاليا إحنا عندنا خبرات كتير بتخلينا نقدر نوصل لأي حتة بسهولة علشان بقينا نقدر نستقطب الكوادر والخبرات وكمان بالعلاقات.
وهما دول أساس التطور النهاردة».
وأردف علي سالم: «زمان مكتنش عندي خبرة أو إمكانية إني اعين موظف واحد أكثر خبرة عني علشان حتى يساعدني أنا زمان كنت بشتغل لوحدي كل حاجة كنت الموظف الوحيد».
وتابع: «كنت في الفترة دي بشتغل في سوق الجملة كنت مع المحلات بسوق الشغل وأخد من المصانع وأنزل أبيع في للمحلات، وده خلاني أكتسب خبرة في السعودية والمصانع هناك كبيرة جدا ولها سيستم وبتشتغل مع ليفل معين من التجار».
وفي سياق متصل، كشف رائد الأعمال علي سالم عن فلسفته الخاصة في إدارة المال والأعمال، مستعرضا كواليس رحلته الصعبة في السوق، وكيف تحولت الخسارة إلى أكبر مدرسة لتعلم أصول المهنة.
من مندوب مبيعات إلى رائد أعمالوتحدث علي سالم عن بداياته الصعبة، مشيرا إلى أن عمله السابق كمندوب مبيعات في الأدوات الكهربائية ساهم في تكوين تراكم خبرات لديه، لكن النزول الفعلي للسوق كان له حسابات أخرى، قائلا: «لما نزلت السوق واشتغلت.
هنا بدأت إن أنا أخبط بقى.
يبقى فيه تخبط ما بين التجار.
اتعلمت نفسي بنفسي، والخسارة هي اللي علمتنا أكتر من أي شيء».
ووجه سالم رسالة للشباب الذين يبدأون مشاريعهم الخاصة دون دعم مادي خارجي، قائلا: «لما بتبدأ خاصة اللي المعندوش بابا وماما.
بتبدأ وشوية مش لازم تنجح، مش لازم كل خطوة تنجح فيها.
لكن دي مش بسميها فشل دي بسميها محطة»، منتقدا من يستسلمون سريعا، مؤكدا أن المكسب الحقيقي دائما في النفس الطويل.
وفي مقارنة تحليلية بين العمل التجاري والعمل الصناعي، كشف علي سالم عن حجم المخاطر التي يواجهها أصحاب المصانع، مؤكدا أن الصناعة تتطلب نفسا أطول بمراحل، معلقا: «الصناعة صعبة شوية.
الله يكون في عون الصنايعية طبعا، التاجر في الأول والآخر أمره أهون شوية، بيشتري بضاعة ويدخلها ستوك، أمره سهل».
https: //youtube.
com/shorts/zh1hvyNxPNE؟ si=GZXy5zIhs8J6bG_O.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك