لا يقتصر تأثير النوم على عدد الساعات التي يحصل عليها الجسم، بل يمتد أيضًا إلى الوضعية التي ننام بها كل ليلة، ويشير أطباء الجلدية إلى أن الضغط المتكرر على الوجه أثناء النوم قد يترك آثارًا على البشرة بمرور الوقت، خاصة مع التقدم في العمر وانخفاض مرونة الجلد، ما يجعل بعض أوضاع النوم أكثر ملاءمة للحفاظ على نضارة البشرة من غيرها، وفقًا لموقع Tom's Guide.
يرى خبراء الجلدية أن النوم على الظهر يعد الوضعية الأكثر فائدة للبشرة، لأنه يقلل احتكاك الوجه بالوسادة ويمنع تعرض الجلد للضغط لساعات طويلة، كما يسمح للبشرة بالاستفادة من عمليات التجدد الطبيعية التي تحدث أثناء النوم، مثل زيادة تدفق الدم وإنتاج الكولاجين.
رغم أن النوم على الجانب من أكثر الوضعيات شيوعًا، فإن ملامسة أحد جانبي الوجه للوسادة بشكل متكرر قد تؤدي إلى ظهور خطوط دقيقة وتجاعيد في المناطق المعرضة للضغط، كما يمكن أن تتشكل ثنيات في منطقة الرقبة وأعلى الصدر نتيجة هذه الوضعية.
يعد النوم على البطن من أكثر أوضاع النوم تأثيرًا على البشرة، إذ يتعرض الوجه بالكامل تقريبًا للضغط المباشر على الوسادة، ويؤكد أطباء الجلدية أن هذا الضغط المتكرر قد يساهم في تكوّن ما يُعرف بـ" تجاعيد النوم"، والتي قد تصبح دائمة مع مرور السنوات وفقدان الجلد لمرونته الطبيعية.
نصائح للحفاظ على البشرة أثناء النوممحاولة التعود تدريجيًا على النوم على الظهراستخدام أغطية وسائد ناعمة مثل الحرير أو الساتان لتقليل الاحتكاك.
تغيير أغطية الوسائد بانتظام للحفاظ على نظافة البشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك