كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن خطة استراتيجية مرتقبة لاستعادة مستويات الانتاج النفطي عقب التطورات الاخيرة المتعلقة بمضيق هرمز.
واوضح الشيخ خالد احمد الصباح العضو المنتدب للتسويق العالمي ان الكويت تضع جدولا زمنيا طموحا للعودة الى ما يقارب سبعين بالمئة من طاقتها الانتاجية الطبيعية خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية اسابيع من تاريخ استئناف الملاحة.
واضاف المسؤول الكويتي ان النسبة المتبقية من الانتاج البالغة ثلاثين بالمئة ستتطلب فترة زمنية اضافية تقدر بشهر واحد لاستعادة كامل القدرات التشغيلية.
وشدد على ان المؤسسة تعمل بكامل طاقتها لضمان عودة العمليات في المصافي الى وتيرتها المعتادة خلال فترة وجيزة لا تتجاوز ثلاثة اسابيع.
وبينت التقديرات ان اعادة فتح المضيق تمثل شريان حياة للاسواق العالمية خاصة مع تأثر نحو عشرين بالمئة من امدادات الطاقة الدولية نتيجة الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها المنطقة.
تحديات المشهد النفطي وتوقعات الاسواقواشار محللون الى ان التحركات الدبلوماسية الجارية بين القوى الدولية تهدف الى احتواء التوتر وتجنب اي تصعيد قد يؤثر على استقرار الاسعار العالمية.
واكدت التقارير ان الاسابيع القادمة قد تحمل انفراجة في هذا الملف الحيوي رغم استمرار حالة الترقب بسبب الاحداث الميدانية المتغيرة.
واوضحت مؤسسة البترول الكويتية ان استقرار امدادات النفط يظل اولوية قصوى لضمان توازن الاسواق العالمية في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك