يُعد الفنان محمود عبدالعزيز واحدًا من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، حيث ترك بصمة استثنائية في السينما والدرامامن خلال مئات الأعمال التي صنعت له مكانة خاصة لدى الجمهور على مدار عقود.
الجانب الإنساني في حياة ساحر السينماوتزامنًا مع ذكرى ميلاده الـ 80 اليوم، استعاد محبوه العديد من المواقف الإنسانية التي كشفت عن جوانب مختلفة من شخصيته، ومن أبرزها علاقته بوالدته، التي كان يرتبط بها ارتباطًا وثيقًا ويكن لها حبًا وتقديرًا كبيرين.
وكشف محمود عبدالعزيز عن جانب من هذه العلاقة في تصريحات سابقة لقناة العربية، عقب وفاة والدته، حيث عبر عن حزنه الشديد لفراقها، مؤكدًا أنها كانت أغلى شيء في حياته.
وقال الفنان الراحل إنه كان يشعر بأنه لا يزال طفلًا صغيرًا كلما وقف أمام والدته، مهما حقق من نجاحات أو وصل إلى مكانة فنية كبيرة، في كلمات عكست حجم تعلقه بها ومكانتها الخاصة في قلبه.
رحيل مؤثر لوالدة محمود عبدالعزيزوجاء خبر وفاة والدته أثناء تصويره مسلسل" باب الخلق" في يوليو 2012، حيث ترك التصوير حينها وسافر إلى الإسكندرية لتلقي العزاء وحضور مراسم تشييع الجثمان، وسط حضور العديد من أصدقائه من الوسط الفني لمشاركته في محنته بوفاة والدتهعلاقة محمود عبدالعزيز بعائلتهكما عُرف محمود عبدالعزيز طوال حياته بارتباطه الشديد بأسرته وحرصه على الحفاظ على خصوصية حياته الشخصية، إلا أن حديثه عن والدته ظل من أكثر التصريحات الإنسانية التي لامست مشاعر جمهوره.
وبعد رحيل والدته التي كانت تمثل مكانة كبيرة في حياته، عاش الفنان محمود عبدالعزيز حالة من الحزن والاشتياق الدائم لها، قبل أن يلحق بها بعد 4 سنوات، حيث ودع دنيانا في نوفمبر 2016، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا ظل حاضرًا في وجدان جمهوره حتى اليوم.
بكلمات مؤثرة.
محمد محمود عبدالعزيز يحيي ذكرى ميلاد والده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك