روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

"إسناد المسئولية لغير أهلها".. تحذير شرعي من أسباب الفساد

الجمهورية أون لاين
1

أكدت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، رئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، تعليقًا على واقعة ابتزاز من خلال طلب رشوة غير أخلاقية، موثقة في فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن منصب المسئول ا...

ملخص مرصد
حذرت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، رئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر، من ابتزاز المسئولين التعليميين للأمهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المدرسة مؤسسة قائمة على الأمانة والعدالة. وأكدت دار الإفتاء المصرية أن المسئولين راعون مسئولون عن رعيتهم، وأن إسناد الوظائف إلى غير أهلها سبب في انتشار الفساد. وحثت على التحقيق العادل والعقوبة الرادعة لحماية الطلاب وأولياء الأمور.
  • الدكتورة روحية الجنش: منصب المسئول التعليمي لا يمنح سلطة على كرامة الناس
  • دار الإفتاء: المسئول راعٍ مسئول عن رعايته أمام الله والقانون
  • العلماء: إسناد الوظائف إلى غير أهلها سبب في انتشار الفساد بالمجتمع
من: الدكتورة روحية مصطفى الجنش، دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أكدت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، رئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، تعليقًا على واقعة ابتزاز من خلال طلب رشوة غير أخلاقية، موثقة في فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن منصب المسئول التعليمي لا يمنح صاحبه سلطة على كرامة الناس، بل يضاعف مسئوليته أمام الله والقانون والمجتمع.

وأشارت إلى أن المدرسة ليست مكانًا تُبتز فيه الأمهات، ولا تُدار فيه مصالح الأبناء بمنطق القرب أو الرضا الشخصي، بل هي مؤسسة قائمة على الأمانة والتربية والعدالة.

ولفتت إلى أن التحقيق العادل واجب، وأن العقوبة الرادعة -عند ثبوت الواقعة- ضرورة لحماية الطلاب وأولياء الأمور، وصون هيبة المؤسسة التعليمية من كل من يسيء إليها.

وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحافظ المؤتمن الملتزم بمصالح من وُكل إليه في أموره الدينية والدنيوية، والذي سيُسأل أمام الله: أضاع أم حفظ، هو راعٍ، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (متفق عليه).

وأوضحت أن كل من كان تحت مسئوليته شيء فهو مطالب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقات ذلك، فإن أدى ما عليه من الرعاية نال الأجر والثواب، وإلا طالبه من كان تحت ولايته بحقه يوم القيامة.

وقد حذر العلماء من إسناد الوظائف والمسئوليات إلى غير أهلها، مؤكدين أن المناصب أمانات، وأن خيانة مقتضياتها سبب في انتشار الفساد بالمجتمع، كل بحسب خطورة موقعه ومسئوليته، مستشهدين بما رواه البخاري عن النبي ﷺ: «إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة»، قيل: وكيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: «إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة».

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك