روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

الصين تنشط في مشاركة تجاربها لمكافحة التصحر على مستوى العالم

وكالة شينخوا الصينية
1

بكين 4 يونيو 2026 (شينخوا) مع اقتراب حلول اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق يوم 5 يونيو الجاري، تبرز مسؤوليات الصين الدولية في تعزيز التعاون ومشاركة تجاربها لمكافحة التصحر مع الدول الأخرى خصوصا الدول ال...

ملخص مرصد
أقامت الصين ندوة دولية لمكافحة التصحر في نينغشيا يوم 2 يونيو 2026، بحضور خبراء محليين ودوليين، لتبادل تجاربها الناجحة. وتعتبر الصين من الدول الأكثر تضرراً بالتصحر، حيث نجحت في إدارة 53% من أراضيها المتدهورة، وساهمت بـ25% من الغطاء الأخضر العالمي. وتعمل الصين على نشر تقنياتها في مكافحة التصحر عبر تدريب متخصصين من الدول النامية annually.
  • الصين تنظم ندوة دولية لمكافحة التصحر في نينغشيا يوم 2 يونيو 2026
  • نجحت الصين في إدارة 53% من أراضيها المتدهورة وساهمت بـ25% من الغطاء الأخضر العالمي
  • الصين تدرب سنوياً حوالي 100 متخصص من الدول النامية في مكافحة التصحر
من: الصين، فنغ تشان ون (رئيس مركز الصين-آسيا الوسطى لمكافحة التصحر) أين: الصين (نينغشيا، بكين)، منغوليا، آسيا الوسطى، أفريقيا، السعودية

بكين 4 يونيو 2026 (شينخوا) مع اقتراب حلول اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق يوم 5 يونيو الجاري، تبرز مسؤوليات الصين الدولية في تعزيز التعاون ومشاركة تجاربها لمكافحة التصحر مع الدول الأخرى خصوصا الدول الواقعة في وسط وغربي آسيا وفي القارة الأفريقية، حيث تنشط البلاد في استغلال إنجازاتها لمكافحة التصحر على مستوى العالم وتضخ حيوية جديدة مستمرة في بناء عالم أخضر للبشرية جمعاء.

وفي يوم 2 يونيو الجاري، عقدت ندوة دولية حول مكافحة التصحر في إطار منتدى بوآو الآسيوي في منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي في شمال غربي الصين، والتي كانت أول منطقة على مستوى المقاطعات في الصين تنجح في معاكسة اتجاه نمو التصحر, حيث قامت الهيئات الحكومية والمؤسسات ومعاهد البحوث العلمية والشركات المحلية، تحت عنوان" تسريع مكافحة التصحر وتعزيز التحول الأخضر"، بتلخيص تجاربها الناجحة في مكافحة التصحر وتبادلها، وإجراء مناقشات متعمقة مع نظيراتها في الدول الأخرى حول موضوعات مثل الابتكار التكنولوجي لمكافحة التصحر والتعاون البيئي عبر الحدود.

وباعتبارها واحدة من الدول الأكثر تضررا من التصحر على مستوى العالم، تكشفت معركة الصين ضد التصحر على نطاق أوسع في جميع أنحاء البلاد.

فبعد عقود من الجهود المتواصلة، وضعت الصين 53 في المائة من أراضيها المتدهورة القابلة للمعالجة تحت الإدارة الفعالة، وساهمت بنحو 25 في المائة من الغطاء الأخضر الجديد في العالم في السنوات الأخيرة.

وتحولت جهود مكافحة التصحر في البلاد إلى محرك للتنمية الاقتصادية وتحسين سبل معيشة السكان.

وخارج حدودها، تشارك الصين بشكل متزايد تجربتها في مكافحة التصحر مع الدول الأخرى.

وباعتبارها واحدة من أوائل الموقعين على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ظلت الصين تقوم بالتعريف بمفاهيمها وتقنياتها وخبراتها بهذا الشأن في جميع أنحاء العالم، وأقامت مع الدول العربية ومنغوليا ودول آسيا الوسطى وغيرها منصات تعاون دولي لمكافحة التصحر ومعالجة الجفاف، فضلا عن بناء قواعد نموذجية لمكافحة التصحر في منغوليا ودول آسيا الوسطى وعدة دول أفريقية.

وقد قامت الصين كل عام بتدريب حوالي 100 متخصص في مكافحة التصحر من الدول النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وفي أبريل الماضي، أقيم برنامج تدريبي دولي مدته أسبوع بشأن مكافحة التصحر، بتكليف من أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في مدينة يينتشوان، حاضرة منطقة نينغشيا، حيث حضره 34 مشاركا من 18 دولة، بينها منغوليا وجمهورية كوريا والهند وغيرها.

كما تسهم مفاهيم الصين وبرامجها لمكافحة التصحر في دفع هذا التوجه على الصعيد العالمي، ففي السعودية، يوفر نموذج الصين لمكافحة التصحر باستخدام الطاقة الكهروضوئية أفكارا جديدة لإدارة المناطق الصحراوية المحلية والتحول في مجال الطاقة.

وعلى طول الحافة الجنوبية للصحراء الكبرى في القارة الأفريقية، تم بنجاح نقل الخبرات العملية المكتسبة من برنامج غابات الحزام الواقي في" المناطق الشمالية الثلاث" بالصين إلى مبادرة" السور الأخضر العظيم" في أفريقيا.

وقال فنغ تشان ون، رئيس مركز الصين-آسيا الوسطى التعاوني لمكافحة التصحر، الذي تأسس في يوليو عام 2025 في منطقة نينغشيا، " لدينا أرض واحدة فقط.

وإن التقنيات المطورة من جانب الصين لمكافحة التصحر لا تنحصر فائدتها على الصين فحسب، بل هي للبشرية جمعاء"، مضيفا أن المركز سيبني هذا العام ثلاثة مشاريع في دول آسيا الوسطى وسيرسل خبراء لعقد دورتين تدريبيتين حول الجوانب الفنية المتعلقة بمكافحة التصحر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك