قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الأربعاء، بجولة تفقدية موسعة شملت ولايات عنابة، الطارف، قالمة، وسوق أهراس، لمعاينة مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي والمشاريع الاستراتيجية المرتبطة به.
واستهل الوزير جولته من ولاية عنابة بمعاينة مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي (المدرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج)، حيث وقف على ورشات إنجاز الرصيف المنجمي ودق الأوتاد وتمديد كاسرة الأمواج، وسط الإعلان عن انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية بدءاً من 15 جوان الحالي على مساحة 52 هكتاراً، تمهيداً لبناء البنى الفوقية في شهر أكتوبر المقبل.
كما تفقد بذات الولاية أشغال إعادة الربط وإنجاز الجدران الساندة بمحطة الحجار عند النقطة الكيلومترية 10، المندرجة ضمن المقطع الشمالي الرابط بين عنابة وبوشقوف على مسافة 54 كيلومتراً.
وحسب بيان للوزارة الوصية، حلّ الوزير جلاوي بولاية الطارف، حيث كان في استقباله والي الولاية السيد محمد مزيان رفق السلطات المحلية والمنتخبين، ليعاين في محطته الأولى أشغال إنجاز النفق رقم 03 ببلدية الشيحاني (عند النقطة الكيلومترية 30) ضمن مشروع اجتناب الذرعان، مسدياً تعليمات صارمة بتعزيز الورشات وتسخير إمكانيات مادية إضافية لرفع المردودية مع احترام معايير السلامة.
وفي المحطة الثانية بالطارف، تفقد الوزير مشروع إنجاز محطة القطار بشيحاني الواقعة ضمن مشروع الخط المنجمي الشرقي في شطره الرابط بين بوشقوف وعنابة، لينتقل بعدها مباشرة إلى النقطة الثالثة من زيارته إلى المشروع بذات الولاية، حيث عاين أشغال نقاط القص والتقاطعات بالنقطة الكيلومترية رقم 36، مؤكداً على ضرورة تسخير جميع الإمكانيات المتاحة فيما يخص وضع السكة والنفق، وذلك من أجل تسريع وتيرة الأشغال واستكمال المشروع في أقرب الآجال المحددة.
وفي سياق متصل، وصل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية إلى ولاية قالمة، حيث استقبله والي الولاية السيد سمير شيباني برفقة السلطات المدنية والعسكرية؛ واستهل الوزير زيارته بمعاينة مشروع إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 16 على مسافة 42 كيلومتراً للوقوف على وتيرة الأشغال، كما تابع عروضاً تقنية مفصلة حول مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 20 الممتد على مسافة 40.
5 كيلومتراً، الهادف لتحسين ظروف النقل وتعزيز الربط بين المناطق.
وفي المحطة الثانية بقالمة، عاين جلاوي أشغال نقاط القص والتقاطعات عند النقطة الكيلومترية 42، لينتقل بعدها إلى المحطة الثالثة ببلدية بوشقوف؛ حيث تفقد محطة المسافرين ببودروة عند النقطة الكيلومترية 50 مسدياً توجيهات بالتقيد بمعايير الجودة، ثم عاين في المحطة الرابعة محطة المسافرين ببوشقوف عند النقطة الكيلومترية 54 واطلع على مرافقها، تلتها المحطة الخامسة بمعاينة أشغال التهيئة الترابية والمنشآت الفنية على طول مقطع يمتد لـ 72 كيلومتراً كجزء من محور (الدريعة – بوشقوف) البالغ 121 كيلومترا.
وفي المحطة السادسة عاين أشغال إنجاز الجسرين (V1 وV2) بمقطع عين السنور، لتستمر المعاينة في المحطة السابعة بذات المقطع لتفقد ورشات الردم والتسطيح بعد معاينة الجسور 1 و2 و3، حيث أمر بمضاعفة الجهود.
وتابع الوزير في المحطة الثامنة الورشة الأولى لتركيب الكمرات الخرسانية سابقة الإجهاد باستعمال آليات متطورة، ثم المحطة التاسعة التي شملت تركيب الكمرات الحديدية وإنجاز البلاطة الخرسانية بالقوالب المعدنية، تلتها المحطتان العاشرة والحادية عشرة بتفقد أشغال النفقين رقم 2 (عند النقطة الكيلومترية 75) ورقم 3 بمقطع (عين السنور – بوشقوف)، ليختتم محطات قالمة في المحطة الثانية عشرة بمعاينة الجسر رقم 09 الممتد بطول 450 متراً ويضم أحد أعلى الأعمدة بارتفاع يفوق 80 متراً، مستهلكاً أكثر من 3000 متر مكعب من الخرسانة المسلحة لأساس أحد أعمدته، موصياً بتعزيز وسائل الإنجاز والتقيد الصارم بمعايير الجودة والسلامة.
وامتدادا لهذا المحور الإستراتيجي، حلّ وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بولاية سوق أهراس، حيث كان في استقباله والي الولاية والسلطات المدنية والعسكرية؛ واستهل زيارته بمعاينة الجسر رقم 15 بمقطع (عين السنور – بوشقوف) مؤكداً على حشد الإمكانيات لاستكمال الأشغال، لينتقل في المحطة الثانية لمعاينة الجسر رقم 16 متلقياً شروحات حول تقدم الأشغال والصعوبات التقنية المسجلة ومسدياً توجيهات بتكثيف التنسيق.
وفي المحطة الثالثة عاين الوزير الجسر رقم 17 لمتابعة نسق الإنجاز والحفاظ على وتيرته الحالية، ليتفقد مساءً في المحطة الرابعة أشغال النفق رقم 04 الذي تشرف على تجسيده مؤسسة “كوسيدار للأشغال العمومية”، حيث اطلع على نسبة تقدم الورشة والإمكانيات المسخرة بالنظر للطابع التقني الخاص للمنشأ.
واختتم عبد القادر جلاوي جولته الموسعة والممتدة في ساعاتها المتأخرة بالمحطة الخامسة والأخيرة من خلال تفقد الأشغال الليلية على مستوى الجسر رقم 29 الواقع بالمقطع الرابط بين عين السنور وبوشقوف على مسافة 72 كيلومتراً؛ حيث وقف على مستوى التجند الميداني مشددا على ضرورة مواصلة العمل بنظام المناوبة وتعبئة كافة الموارد البشرية والمادية والتقنية المتاحة لتسريع وتيرة الإنجاز ودخول هذا الشريان الحيوي حيز الخدمة لدعم حركية النقل المنجمي وتطوير الاقتصاد الوطني وفق أعلى المعايير الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك