وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر

قناة الغد
قناة الغد منذ 9 ساعات
1

تشير نتائج دراسة حديثة إلى تحوّل متسارع لدى فئة الشباب نحو العالم الرقمي على حساب التفاعل الاجتماعي المباشر، إذ يختار عدد كبير منهم إلغاء التزاماتهم الاجتماعية لصالح قضاء وقت أطول في الفضاء الإلكتروني...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة على 2000 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا تفضيلهم التفاعل مع الذكاء الاصطناعي على التواصل البشري المباشر، حيث قال 25% منهم إن التحدث إلى روبوت أسهل من التحدث إلى شخص حقيقي. وألغى 65% منهم خططهم الاجتماعية لقضاء وقت أطول على الإنترنت، رغم ارتفاع مستويات الشعور بالوحدة بينهم بحسب صحيفة تليغراف البريطانية.
  • دراسة على 2000 شاب: 25% يفضلون التحدث إلى الذكاء الاصطناعي على البشر
  • 65% ألغوا خططهم الاجتماعية لقضاء وقت أطول على الإنترنت
  • ارتفاع الشعور بالوحدة رغم تفضيل التواصل الرقمي بحسب تليغراف
من: شباب (18-29 عامًا)

تشير نتائج دراسة حديثة إلى تحوّل متسارع لدى فئة الشباب نحو العالم الرقمي على حساب التفاعل الاجتماعي المباشر، إذ يختار عدد كبير منهم إلغاء التزاماتهم الاجتماعية لصالح قضاء وقت أطول في الفضاء الإلكتروني.

كما تكشف المعطيات عن ميل متزايد لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحوار بدلًا من التواصل مع أشخاص حقيقيين، رغم ارتفاع مستويات الشعور بالوحدة لديهم، وفقًا لصحيفة تليغراف البريطانية.

وتوضح البيانات أن نسبة معتبرة من الشباب ترى أن التفاعل مع تطبيقات الدردشة أكثر سهولة وأقل تعقيدًا من الحديث مع الآخرين، فيما يلجأ بعضهم إلى هذه الأدوات في فترات الشعور بالانعزال.

وفي المقابل، يفضّل عدد كبير منهم البقاء على الإنترنت لفترات أطول بدل الالتزام بخطط اجتماعية مسبقة، مع تسجيل تزايد في القلق من المكالمات الهاتفية والمحادثات العابرة.

ووجدت الدراسة التي أجريت على 2000 بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا أن الكثيرين يفضلون التحدث إلى الذكاء الاصطناعي على التحدث إلى شخص حقيقي، على الرغم من ارتفاع مستويات الشعور بالوحدة.

وقال ربع المشاركين إن التحدث إلى روبوت محادثة كان أسهل من التحدث إلى شخص حقيقي، بينما قال 14% إنهم لجأوا إلى الذكاء الاصطناعي عندما شعروا بالوحدة.

وفي الوقت نفسه، قال نحو 65 % إنهم ألغوا خططهم الاجتماعية لقضاء الوقت على الإنترنت بدلاً من ذلك.

وجد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «مارماليد ترست» التي تعمل على الحد من الشعور بالوحدة وتدير حملة أسبوع التوعية بالوحدة السنوية، أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت عاملاً رئيسياً.

وتربط الدراسة بين انتشار منصات التواصل الاجتماعي وتزايد مؤشرات العزلة، ما دفع جهات رسمية إلى بحث إمكانية فرض قيود على استخدام هذه المنصات، خصوصًا للفئات العمرية الصغيرة، على غرار تجارب دولية في هذا المجال.

كما ناقشت الجهات المعنية خلال الفترة الأخيرة خيارات تنظيمية تشمل تقييد الوصول إلى بعض التطبيقات، أو الحد من الخصائص المصممة لزيادة التفاعل المستمر مثل التمرير اللانهائي.

وتُطرح هذه الإجراءات في إطار مواجهة ما يُوصف بالإدمان الرقمي، وسط توجه حكومي نحو تبني سياسات أكثر صرامة خلال المرحلة المقبلة.

وتُظهر الشهادات الفردية اختلافًا واضحًا بين توقعات الشباب للحياة الاجتماعية وتجاربهم الفعلية، إذ يشعر بعضهم بأن الواقع أقل تفاعلًا من الصورة التي تشكلت لديهم عن حياة الأجيال السابقة.

وتبرز حالة شعور متزايد بالانعزال حتى داخل البيئة الجامعية، حيث يلجأ بعض الشباب إلى الفضاء الرقمي بحثًا عن الدعم النفسي أو الشعور بالانتماء، عبر متابعة محتوى مرتبط بتجارب مماثلة، ما يمنحهم إحساسًا مؤقتًا بأنهم أقل عزلة رغم استمرار المشكلة.

وتكشف البيانات عن أن الشعور بالوحدة يتكرر لدى شريحة واسعة من الشباب على أساس أسبوعي، مع تسجيل حالات يومية لدى نسبة أصغر، كما تشير النتائج إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تلعب دورًا مزدوجًا، إذ تسهم في تعميق العزلة لدى فئة، بينما تساعد فئة أخرى على إيجاد قنوات تواصل بديلة.

وتشير المعطيات إلى أن العزلة لا تظهر فقط في السياقات الاجتماعية، بل تتكرر حتى داخل المناسبات الجماعية وفي البيئات المنزلية التي تُعد الأكثر ارتباطًا بهذا الشعور، كما يفضّل عدد من الشباب عدم التصريح بإحساسهم بالوحدة، ويختارون بدلًا من ذلك التعبير عن القلق أو التوتر.

وتنعكس هذه الحالة على جوانب متعددة من الحياة اليومية، إذ ترتبط الوحدة بتراجع في الصحة النفسية، وانخفاض مستوى الثقة بالنفس، وظهور بعض الأعراض الجسدية المرتبطة بالضغط النفسي مثل اضطرابات النوم، كما تمتد آثارها إلى الأداء الدراسي والفرص المهنية لدى فئات من الشباب.

وفي ظل هذه المؤشرات، تتزايد المخاوف من تفاقم الظاهرة لدى الأجيال الأصغر سنًا، مع توقعات بأن تصبح العزلة تحديًا اجتماعيًا أكثر تعقيدًا في المستقبل، ما يعزز النقاش حول دور التكنولوجيا في إعادة تشكيل العلاقات الإنسانية وحدود تأثيرها على الحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك